مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧٤٣ - (أ)
و قال (عليه السلام): إنّ من حقّ الوالدين على ولدهما أن يقضي ديونهما، و يوفّي نذورهما، و لا يستسبّ لهما، فإذا فعل ذلك كان بارّا، و إن كان عاقّا لهما في حياتهما.
و إن لم يقض ديونهما، و لم يوفّ نذورهما، و استسبّ لهما، كان عاقّا و إن كان بارّا في حياتهما. [١]
و قال (عليه السلام): إنّ من السنّة لبس الخاتم. [٢]
و قال (عليه السلام): إنّ من كان قبلكم ليوضع المنشار على مفرق رأسه، فيخرج بين رجليه، فلا يعدو نفسه، و إنّ أحد هؤلاء لو بلي بشيء من ذلك لأهلك أمّة من الامم. [٣]
و قال (عليه السلام): إنّ من كان قبلكم ممّن هو على ما أنتم عليه ليؤخذ الرجل منهم، فتقطّع يداه و رجلاه، و يصلب على جذوع النخل، و يشقّ بالمنشار، فلا يعدو ذلك نفسه، ثمّ تلا قوله عزّ و جلّ: أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَ لَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَ الضَّرَّاءُ [٤] الآية. [٥]
و قال (عليه السلام): إنّ من اليقين أن لا ترضوا الناس بسخط اللّه، و لا تحمدوهم على رزق اللّه، و لا تذمّوهم على ما لم يؤتكم اللّه، فإنّ الرزق لا يسوقه حرص حريص، و لا تردّه كراهة كاره، و لو أنّ أحدكم فرّ من رزقه كما يفرّ من الموت، لأدركه كما يدركه الموت.
ثمّ قال (عليه السلام): إنّ اللّه لعدله و قسطه؛ جعل الروح و الفرج في اليقين، و الرضا؛
و جعل الهمّ و الحزن في الشكّ و السخط. [٦]
[١] مشكاة الأنوار: ١٦٣، عنه مستدرك الوسائل: ٢/ ١١٢ ح ٣.
[٢] تحف العقول: ٣٦٦، عنه البحار: ٧٨/ ٢٤٩ ح ٨٨. الكافي: ٦/ ٤٦٨ ح ٣، عنه الوسائل: ٣/ ٣٩٢.
[٣] مشكاة الأنوار: ٢٨٧.
[٤] البقرة: ٢١٤.
[٥] مشكاة الأنوار: ٢٨٦. و روى نحوه في تفسير العيّاشي: ١/ ١٠٥ ح ٣١٠.
[٦] مشكاة الأنوار: ٧٣. الكافي: ٢/ ٥٧ ح ٢ (نحوه)، عنه البحار: ٧٠/ ١٤٣ ح ٧، و الوسائل: ١١/ ١٥٨ ح ٥. تحف العقول: ٣٧٧ ح ٦٨، عنه البحار: ٧٨/ ٢٦٣ ح ١٦٨.