مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧٤٢ - (أ)
و من أعان و نفع و دفع المكروه عن المؤمنين. [١]
و قال (عليه السلام): إنّ للّه عزّ و جلّ ... بأبواب الجبّارين خلقا من خلقه يدفع بهم عن أوليائه أولئك عتقاء اللّه من النار. [٢]
و قال (عليه السلام): إنّ للّه عزّ و جلّ من خلقه عبادا، ما من بليّة تنزل من السماء، أو تقتير في الرزق إلّا ساقه إليهم، و لا عافية أو سعة في الرزق إلّا صرفه عنهم؛
و لو أنّ نور أحدهم قسّم بين أهل الأرض جميعا لاكتفوا به. [٣]
و قال (عليه السلام): إنّ ممّا يحتجّ اللّه به تبارك و تعالى على عبده يوم القيامة، أن يقول له:
أ لم اجمّل ذكرك. [٤]
عن الباقر أو الصادق (عليهما السلام) قال: إنّ ممّا يزيّن الإسلام، الأخلاق الحسنة فيما بين الناس، فتواظبوا على محاسن الأخلاق، و حسن الهدى، و السمت، فإنّ ذلك مما يزيّنكم عند الناس إذا نظروا إلى محاسن ما تنطقون به، و ألفوكم على ما يستطيعون بنقصكم فيه، و قد قال اللّه عزّ و جلّ لمحمّد (صلّى اللّه عليه و سلّم):
وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ [٥] و هو الخلق الّذي في أيديكم. [٦]
و قال (عليه السلام): إنّ من أوثق عرى الإسلام أن تحبّ في اللّه، و تبغض في اللّه، و تعطي في اللّه، و تمنع في اللّه عزّ و جلّ. [٧]
[١] تحف العقول: ٣٧٦، عنه البحار: ٧٨/ ٢٦١ ح ١٥٨، و ج ٧٤/ ٣١٩ ح ٨٤.
[٢] مشكاة الأنوار: ٣١٦. روى نحوه عن الكاظم (عليه السلام) في الفقيه: ٣/ ١٧٦ ح ٣٦٦٤ و ح ٣٦٦٥، عنه الوسائل: ١٢/ ١٣٩ ح ١ و ٢.
[٣] المؤمن: ٢٢ ح ٢٣، عنه مستدرك الوسائل: ٢/ ٤٣٢ ح ٢.
[٤] مشكاة الأنوار: ٢٩٨.
[٥] القلم: ٤.
[٦] مشكاة الأنوار: ٢٤٠.
[٧] ثواب الأعمال: ٢٠٢ ح ١، و الأمالي للصدوق: ٤٦٣ ح ١٣، و المحاسن: ١/ ٢٦٣ ح ٣٢٨، عنها البحار: ٦٩/ ٢٣٦ ح ٢، و الوسائل: ١١/ ٤٣١ ح ٢، و عن الكافي: ٢/ ١٢٥ ح ٢. تحف العقول: ٣٦٢ ح ٥٧. روضة الواعظين: ٤٨٤. مشكاة الأنوار: ٨٤. البحار: ٧٠/ ٢٤٨ ذ ح ٢٢ عن المحاسن.
و أخرجه في المستدرك: ١٢/ ٢٢٣ ح ١٨، عن أمالي المفيد: ١٥١ ح ١.