مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٤٩ - الأخبار، الأصحاب
٩- باب سيرته (عليه السلام) في الحجّ [و زيارة قبر النّبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)]
الأخبار، الأصحاب:
١- الكافي: العدّة، عن البرقي، عن أبيه، عن القاسم بن إبراهيم، عن ابن تغلب، قال: كنت مع أبي عبد اللّه (عليه السلام) مزاملة [١] فيما بين مكّة و المدينة؛
فلمّا انتهى إلى الحرم نزل و اغتسل، و أخذ نعليه بيده، ثمّ دخل الحرم حافيا. [٢]
٢- الخصال، و أمالي الصدوق: بالإسناد عن مالك بن أنس فقيه المدينة- في وصفه مكارم أخلاق الصادق (عليه السلام)-: و لقد حججت معه سنة، فلمّا استوت به راحلته عند الإحرام، كان كلّما همّ بالتلبية انقطع الصوت في حلقه، و كاد أن يخرّ عن راحلته.
فقلت: قل يا ابن رسول اللّه، و لا بدّ لك أن تقول؛
فقال (عليه السلام): يا ابن أبي عامر! كيف أجسر أن أقول: لبّيك اللهمّ لبّيك، و أخشى أن يقول عزّ و جلّ لي: لا لبّيك و لا سعديك. [٣]
استدراك (١) الكافي: أبو عليّ الأشعري، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن صفوان، عن أبي المغراء، عن سلمة بن محرز، قال:
كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) إذ جاءه رجل يقال له: أبو الورد، فقال لأبي عبد اللّه (عليه السلام):
رحمك اللّه، إنّك لو كنت أرحت بدنك من المحمل؟
فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) يا أبا الورد! إنّي احبّ أن أشهد المنافع الّتي قال اللّه عزّ و جلّ:
لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ [٤] إنّه لا يشهدها أحد إلّا نفعه اللّه.
[١] المزاملة: المعادلة على البعير.
[٢] ٤/ ٣٩٨ ح ١، عنه البحار: ٤٧/ ٥٤ ح ٩١، و الوسائل: ٩/ ٣١٥ ح ١، و حلية الأبرار: ٢/ ١٧٣.
و رواه في الفقيه: ٢/ ٢٠٤ ح ٢١٤١، و المحاسن: ٦٧ ح ١٢٩، و التهذيب: ٥/ ٩٧ ح ١، عنه الوسائل المذكور. و أخرجه في البحار: ٩٩/ ١٩٢ ح ٣، عن المحاسن.
[٣] تقدّم ص ٨٨ ضمن ح ١.
[٤] الحجّ: ٢٨.