مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٠١٨ - ١- باب و وكلائه و أصحابه (عليه السلام) الممدوحين عموما
٢٨- أبواب أحوال أصحابه، و بوّابه، و وكلائه، و أهل زمانه (عليه السلام)
أ- أبواب الممدوحين عموما
١- باب و وكلائه و أصحابه (عليه السلام) الممدوحين عموما
الكتب
١- غيبة الطوسي: و من المحمودين: المعلّى بن خنيس؛
و كان من قوّام أبي عبد اللّه (عليه السلام) و إنّما قتله داود بن عليّ بسببه، و كان محمودا عنده، و مضى على منهاجه، و أمره مشهور؛
فروي عن أبي بصير، قال: لمّا قتل داود بن عليّ، المعلّى بن خنيس و صلبه، عظم ذلك على أبي عبد اللّه (عليه السلام) و اشتدّ عليه، و قال له: يا داود، على ما قتلت مولاي، و قيّمي في مالي و على عيالي؟- و اللّه- إنّه لأوجه عند اللّه منك- في حديث طويل-.
و في خبر آخر: أنّه قال: أما و اللّه لقد دخل الجنّة. [١]
و منهم: نصر بن قابوس اللخمي [٢] فروي: أنّه كان وكيلا لأبي عبد اللّه (عليه السلام) عشرين سنة، و لم يعلم أنّه وكيل، و كان خيّرا فاضلا.
و كان عبد الرحمن بن الحجّاج [٣] وكيلا لأبي عبد اللّه (عليه السلام) و مات في عصر الرضا (عليه السلام)
[١] تقدّم ص (٤٦٧) الباب الثاني، باب حاله (عليه السلام) مع داود بن عليّ والي المدينة، لقتله المعلّى بن خنيس، و دعائه (عليه السلام) عليه، و فيه ثمانية أحاديث.
[٢] ترجم له النجاشي في رجاله: ٤٢٧، و فيه: نصر بن قابوس اللخمي القابوسي، روى عن أبي عبد اللّه و أبي إبراهيم و أبي الحسن الرضا (عليهم السلام) و كان ذا منزلة عندهم، ترجم له في معجم رجال الحديث: ١٩/ ١٧٢، و غيرهما.
[٣] هو عبد الرحمن بن الحجّاج البجلّي، مولاهم كوفي، بيّاع السابري، سكن بغداد، و رمي بالكيسانيّة، روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن (عليهما السلام) و بقي بعد أبي الحسن (عليه السلام) و رجع إلى الحقّ و لقي الرضا (عليه السلام)
و كان ثقة ثقة، ثبتا، وجها ...
راجع رجال النجاشي: ٢٣٧. و تنقيح المقال: ٢/ ١٤٠، و معجم رجال الحديث: ٩/ ٣٢٧ و غيرها.