مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٧٦ - (١) باب موعظته (عليه السلام) في دفع الفزع
(١٧) باب موعظته (عليه السلام) في سيرته في طلب الرزق:
تقدّم (١٩٩ ح ٢).
(١٨) باب موعظته (عليه السلام) في سيرته في التجارة:
تقدّم (١٩٩ ح ١)، و فيه:
«قال (عليه السلام): ليس لي رغبة في ربحها و إن كان الربح مرغوبا فيه؛
و لكنّي أحببت أن يراني اللّه عزّ و جلّ متعرّضا لفوائده».
(١٩) باب موعظته (عليه السلام) في سيرته في المصيبة و صبره:
تقدّم (٢٠٣ ح ١).
(٢٠) باب آخر [موعظته (عليه السلام) في اهتمامه بالحجّ و هو شديد المرض]:
تقدّم (٢٠٤ ح ٢).
٢- أبواب جوامع مواعظه (عليه السلام)
(١) باب [موعظته (عليه السلام) في دفع الفزع]
(١) من لا يحضره الفقيه: روى محمّد بن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، و هشام بن سالم، و محمّد بن حمران، عن الصادق (عليه السلام)، قال:
عجبت لمن فزع من أربع، كيف لا يفزع إلى أربع؟!
عجبت لمن خاف، كيف لا يفزع إلى قوله تعالى: حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ [١]
فإنّي سمعت اللّه عزّ و جلّ يقول بعقبها:
فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ [٢]
و عجبت لمن اغتمّ، كيف لا يفزع إلى قوله تعالى:
لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ [٣]؟ فإنّي سمعت اللّه عزّ و جلّ يقول بعقبها: فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ [٤]
و عجبت لمن مكر به، كيف لا يفزع إلى قوله تعالى:
وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ [٥]
فإنّي سمعت اللّه عزّ و جلّ يقول بعقبها: فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا [٦]
و عجبت لمن أراد الدنيا و زينتها، كيف لا يفزع إلى قوله تعالى:
[١] آل عمران: ١٧٣، ١٧٤.
[٢] آل عمران: ١٧٣، ١٧٤.
[٣] الأنبياء: ٨٧، ٨٨.
[٤] الأنبياء: ٨٧، ٨٨.
[٥] المؤمن: ٤٤، ٤٥.
[٦] المؤمن: ٤٤، ٤٥.