مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٨٩ - الكتب
سمعت مالك بن أنس الفقيه، يقول:
و اللّه ما رأت عيني أفضل من جعفر بن محمّد (عليه السلام) زهدا و فضلا و عبادة و ورعا.
و كنت أقصده فيكرمني، و يقبل عليّ، فقلت له يوما:
يا ابن رسول اللّه! ما ثواب من صام يوما من رجب إيمانا و احتسابا؟
فقال- و كان و اللّه إذا قال صدق- حدّثني أبي، عن أبيه، عن جدّه، قال:
قال رسول اللّه (عليه السلام): «من صام يوما من رجب، إيمانا و احتسابا، غفر له».
فقلت له: يا ابن رسول اللّه! فما ثواب من صام يوما من شعبان؟
فقال: حدّثني أبي، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم):
«من صام يوما من شعبان إيمانا و احتسابا غفر له». [١]
٣- المناقب لابن شهرآشوب: و قال مالك بن أنس:
ما رأت عين، و لا سمعت اذن، و لا خطر على قلب بشر أفضل من جعفر الصادق (عليه السلام) فضلا و علما و عبادة و ورعا. [٢]
الكتب:
٤- المناقب لابن شهرآشوب: و يقال:
الإمام الصادق، و العلم الناطق، بالمكرمات سابق، و باب السيّئات راتق، و باب الحسنات فاتق، لم يكن عيّابا و لا سبّابا، و لا صخّابا، و لا طمّاعا، و لا خدّاعا و لا نمّاما، و لا ذمّاما، و لا أكولا، و لا عجولا، و لا ملولا، و لا مكثارا، و لا ثرثارا، و لا مهذارا، و لا طعّانا، و لا لعّانا، و لا همّازا [٣]، و لا لمّازا، و لا كنّازا. [٤]
[١] ٤٣٥ ح ٢، عنه البحار: ٤٧/ ٢٠ ح ١٦، و الوسائل: ٧/ ٣٥٤ ح ١١.
[٢] ٣/ ٣٧٢، عنه البحار: ٤٧/ ٢٨ ضمن ح ٢٨.
[٣] أصل الهمز: الغمز و الوقيعة في الناس و ذكر عيوبهم. و قيل:
«الهمزة» هو الّذي يعيبك بوجهك.
و «اللمزة»: الّذي يعيبك بالغيب، و قيل غير ذلك.
[٤] ٣/ ٣٩٦، عنه البحار: ٤٧/ ٢٥ ضمن ح ٢٦.