مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١١٥٧ - ١- باب نعيه نفسه (عليه السلام)
٣٤- أبواب وفاته [و فضل زيارته] (عليه السلام)
١- باب نعيه نفسه (عليه السلام)
الأخبار: الأصحاب
١- المناقب لابن شهر اشوب، و النجوم لابن طاوس: بإسنادنا إلى الحميري، في كتاب «الدلائل» بإسناده عن ابن أبي يعفور، قال:
سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول لي [١] ذات يوم:
بقي من أجلي خمس سنين فحسبت ذلك، فما زاد و لا نقص. [٢]
٢- الخرائج و الجرائح: روي عن مخرمة [٣] الكندي، قال:
إنّ أبا الدوانيق نزل بالربذة و جعفر الصادق (عليه السلام) بها؛
قال: من يعذرني من جعفر، و اللّه لأقتلنّه.
فدعاه، فلمّا دخل عليه جعفر (عليه السلام)، قال:
يا أمير المؤمنين، ارفق بي، فو اللّه لقلّما أصحبك، فقال أبو الدوانيق: انصرف.
ثمّ قال لعيسى بن عليّ: الحقه فسله أبي، أم به؟ فخرج يشتدّ حتّى لحقه؛
فقال: يا أبا عبد اللّه، إنّ أمير المؤمنين يقول: أبك، أم به؟ قال: لا، بل بي. [٤]
٣- كشف الغمّة: من كتاب الحافظ عبد العزيز، قال:
حدّث أبو الحسين يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد اللّه بن الحسين بن عليّ [بن الحسين بن عليّ] بن أبي طالب (عليهما السلام)، قال: كتب إليّ عبّاد بن يعقوب يخبرني عن محمّد بن إسحاق بن جعفر بن محمّد (عليهما السلام)، عن أبيه، قال:
[١] كذا في ع، ب. و في المناقب: «قال الصادق (عليه السلام): إنّ أبي قال ذات ...».
و في النجوم: «يقول: قال أبي (صلوات اللّه عليه) ذات ...». فالحديث في المصدرين يتضمّن إخبار الصادق بوفاة أبيه الباقر (عليهما السلام)، فلاحظ. و قد تقدّم الحديث في ٢٦٠ ح ٤؛
و في عوالم الإمام الباقر (عليه السلام) ص ١٤٤ ح ١٦ و ص ٤٤٧ ح ١ عن المناقب و إعلام الورى.
[٢] تقدم ص ٢٦٠ ح ٢٤.
[٣] تقدم في ص ٤٤١، ٤١٢.
[٤] تقدّم ص ٤١٢ ح ٢.