مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٢٦ - (٥) باب موعظته (عليه السلام) لشيعته
٤- أبواب مواعظه (عليه السلام) لأصحابه و ندمائه،
و فيه أربعة أبواب:
أ- أبواب مواعظه (عليه السلام) لجماعتهم
(١) باب موعظته (عليه السلام) لجماعة أصحابه في النصّ على الكاظم (عليه السلام):
يأتي (٩٣٢ ح ٤)، و فيه:
«استوصوا بموسى ابني خيرا، فإنّه أفضل ولدي، و من أخلف من بعدي، فهو القائم مقامي، و الحجّة للّه عزّ و جلّ على كافّة خلقه من بعدي».
(٢) باب آخر [موعظته (عليه السلام) حينما نعي إليه ابنه إسماعيل]:
تقدّم (١٢٦ ح ١).
(٣) باب آخر [موعظته (عليه السلام) لأصحابه في تقصيرهم في الأكل]:
تقدّم (١٧٨ ح ٣)
(٤) باب آخر [موعظته (عليه السلام) في المعروف]:
تقدّم (١٨٣ ح ٣)، و فيه:
«قال (عليه السلام): إنّما المعروف ابتداء؛
فأمّا ما اعطيت بعد ما سئلت، فإنّما هي مكافأة لما بذل لك من وجهه».
(٥) باب موعظته (عليه السلام) لشيعته
(١) تحف العقول: و قال (عليه السلام) للمفضّل: أوصيك بستّ خصال تبلّغهنّ شيعتي.
قلت: و ما هنّ يا سيّدي؟ قال (عليه السلام):
أداء الأمانة إلى من ائتمنك، و أن ترضى لأخيك ما ترضى لنفسك، و اعلم أنّ للامور أواخر فاحذر العواقب، و أنّ للامور بغتات فكن على حذر، و إيّاك و مرتقى جبل سهل إذا كان المنحدر و عرا، و لا تعدنّ أخاك وعدا ليس في يدك وفاؤه. [١]
(٢) و منه: و قال (عليه السلام): يا شيعة آل محمّد؛
إنّه ليس منّا من لم يملك نفسه عند الغضب، و لم يحسن صحبة من صحبه، و مرافقة من رافقه، و مصالحة من صالحه، و مخالفة من خالفه.
[١] ٣٦٧، عنه البحار: ٧٨/ ٢٥٠ ح ٩٤.