مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٨٤ - (٤) باب رقعته (عليه السلام) إلى رجل للنجاشي
و اللّه لقد سرّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، إي و اللّه لقد سرّ اللّه في عرشه. [١]
استدراك
(٤) باب رقعته (عليه السلام) إلى رجل للنجاشي
(١) الكافي: يأتي ص ١٠٩٤ ح ١، و فيه:
عن محمّد بن جمهور، قال: كان النجاشي- و هو رجل من الدهاقين- عاملا على الأهواز و فارس، فقال بعض أهل عمله لأبي عبد اللّه (عليه السلام): إنّ في ديوان النجاشي عليّ خراجا، و هو مؤمن يدين بطاعتك، فإن رأيت أن تكتب إليه كتابا؟
قال: فكتب إليه أبو عبد اللّه (عليه السلام): «بسم اللّه الرحمن الرحيم سرّ أخاك، يسرّك اللّه».
قال: فلمّا ورد الكتاب عليه، دخل عليه و هو في مجلسه، فلمّا خلا، ناوله الكتاب و قال:
هذا كتاب أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فقبّله و وضعه على عينيه، و قال له: ما حاجتك؟
قال: خراج عليّ في ديوانك.
فقال له: و كم هو؟ قال: عشرة آلاف درهم.
فدعا كاتبه و أمره بأدائها عنه ... (الخبر)
***
[١] ٢٨٩، عنه البحار: ٤٧/ ٢٠٧ ح ٤٩. و أورده في عدّة الداعي: ١٧٩ (مثله)، عنه البحار المذكور ح ٥٠ عن الاختصاص: ٢٥٤ (نحوه)، و ذكر المجلسي (ره) و فيه «مكان الصادق الكاظم (عليهما السلام)؛ و لعلّه اظهر» و لم نعثر عليه.
و أورده نحو هذه الرواية في كتاب قضاء حقوق الإخوان: ٢٢ ح ٢٤، عنه البحار: ٧٤/ ٣١٣، ضمن ح ٦٩، عن رجل من أهل الريّ، و فيه عن موسى بن جعفر (عليهما السلام) (فلاحظ).
و أخرجه في مستدرك الوسائل: ١٣/ ١٣٣ ح ١٤ عن المجموع الرائق للسيّد هبة اللّه: ١٧٦، عن الأربعين لمحمّد بن سعيد.