مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٥٦ - (٧) باب موعظته (عليه السلام) لزرارة بن أعين
(٣) باب موعظته (عليه السلام) لإسماعيل بن عبد العزيز:
تقدّم (٢٣٢ ح ٥)، و فيه:
«قال (عليه السلام): يا إسماعيل، لا ترفع البناء فوق طاقته فينهدم؛
اجعلونا مخلوقين، و قولوا فينا ما شئتم، فلن تبلغوا».
(٤) باب موعظته (عليه السلام) لصالح بن سهل:
تقدّم (٢٤٠ ح ٢١)، و فيه:
«قال صالح بن سهل: كنت أقول في الصادق (عليه السلام) ما تقول الغلاة، فنظر إليّ، و قال:
ويحك يا صالح، إنّا و اللّه عبيد مخلوقون، لنا ربّ نعبده، و إن لم نعبده عذّبنا».
(٥) باب موعظته (عليه السلام) لخالد بن نجيح:
تقدّم (٢٣٦ ح ١٢).
(٦) باب موعظته (عليه السلام) لحمران بن أعين
(١) تحف العقول: و قال (عليه السلام) لحمران بن أعين: يا حمران؛
انظر من هو دونك في المقدرة، و لا تنظر إلى من هو فوقك؛
فإنّ ذلك أقنع لك بما قسّم اللّه لك، و أحرى أن تستوجب الزيادة منه عزّ و جلّ.
و اعلم أنّ العمل الدائم القليل على اليقين، أفضل عند اللّه من العمل الكثير على غير يقين، و اعلم أنّه لا ورع أنفع من تجنّب محارم اللّه، و الكفّ عن أذى المؤمنين و اغتيابهم، و لا عيش أهنأ من حسن الخلق، و لا مال أنفع من القناعة باليسير المجزئ؛ و لا جهل أضرّ من العجب. [١]
(٧) باب موعظته (عليه السلام) لزرارة بن أعين
(١) نزهة الناظر: قال (عليه السلام) لزرارة بن أعين: يا زرارة، أعطيك جملة في القضاء و القدر؟ قال زرارة: نعم جعلت فداك.
قال: إذا كان يوم القيامة، و جمع اللّه الخلائق، سألهم عمّا عهد إليهم، و لم
[١] ٣٦٠، عنه البحار: ٧٨/ ٢٤٢ ح ٣٢. و رواه في الكافي: ٢/ ٥٧ ح ١ و ج ٨/ ٢٤٤ ح ٢٣٨، عنه البحار:
٧٠/ ١٤٧ ح ٨ (قطعة)، و الوسائل: ١١/ ١٥٨ ح ٦، و الوافي: ٤/ ٢٧٠ ح ٣.
و رواه في علل الشرائع: ٢/ ٥٥٩ ح ١، عنه البحار: ٧٠/ ١٧٣ ح ٢٨، و ج ٧٢/ ٤٢ ح ٤٤، و ج ٧٥/ ٢٥٣ ح ٣١ (قطعة)، و ج ٧٨/ ١٩٨ ح ٢١. الاختصاص: ٢٢٧، عنه البحار: ٦٩/ ٤٠٠ ح ٩٣.
تنبيه الخواطر: ٢/ ١٨٤. مشكاة الأنوار: ٧٢.