مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣١٤ - (٦) باب انقياد الشمس له (عليه السلام)
(٤) باب تأثير غضبه، و هدوئه (عليه السلام) في هيجان ريح سوداء، و هدوئها
(١) دلائل الإمامة: قال أبو جعفر: و حدّثنا سفيان، عن وكيع، عن عبد اللّه بن قيس، عن أبي قباقب الصدوحي، قال:
رأيت أبا عبد اللّه جعفر بن محمّد (عليهما السلام) و قد سئل عن مسألة، فغضب فامتلأ منه مسجد الرسول (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و بلغ افق السماء، و هاجت لغضبه ريح سوداء حتّى كادت تقلع المدينة؛
فلمّا هدأ هدأت لهدوئه؛
فقال (عليه السلام): لو شئت لقلّبتها على من عليها، و لكن رحمة اللّه وسعت كلّ شيء. [١]
(٥) باب تحيّة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و آبائه له (عليهم السلام) و لشيعته بعذق رطب
(١) دلائل الإمامة: قال أبو جعفر: و حدّثنا أبو محمّد، عن وكيع، عن الأعمش، عن قبيصة بن وائل، قال:
كنت مع الصادق (عليه السلام) فغاب عنّي، ثمّ رجع و معه عذق من رطب، و قال:
كانت رجلي اليمنى على كفّ جبرئيل، و اليسرى على كفّ ميكائيل، فصرت إلى النبيّ و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين و عليّ و أبي (عليهم السلام) فحيّوني بهذا لي و لشيعتي. [٢]
(٦) باب انقياد الشمس له (عليه السلام)
(١) دلائل الإمامة: قال أبو جعفر (عليه السلام): و حدّثنا عبد اللّه، قال: حدّثنا عمارة بن زيد، قال: حدّثنا إبراهيم بن سعيد، قال:
قلت للصادق (عليه السلام): أ تقدر أن تمسك الشمس بيدك؟
فقال: لو شئت لحجبتها عنك، فقلت: افعل. فرأيته قد جرّها كما يجرّ الدابّة بعنانها، فاسودّت و انكسفت، و ذلك بعين أهل المدينة كلّهم، حتّى ردّها. [٣]
[١] ١١٣، عنه إثبات الهداة: ٥/ ٤٥٣ ح ٢٢٩. و مدينة المعاجز: ٣٥٧ ح ٧.
[٢] ١١٣، عنه إثبات الهداة: ٥/ ٤٥٤ ح ٢٣٢، و مدينة المعاجز: ٣٥٧ ح ١٠.
[٣] ١١٣، عنه إثبات الهداة: ٥/ ٤٥٣ ح ٢٣٠، و مدينة المعاجز: ٣٥٧ ح ٨.