مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١١٢٢ - (٤) باب مناظرة أبي بكر الحضرمي مع زيد بن عليّ (عليه السلام)
فإذا صارت في بني هاشم ضربتم وجوههم بالسيوف! فافحموا. [١]
استدراك
(٤) باب مناظرة أبي بكر الحضرمي مع زيد بن عليّ (عليه السلام)
(١) رجال الكشّي: ابن قتيبة، عن الفضل بن شاذان، عن أبيه، عن محمّد بن جمهور، عن بكّار بن أبي بكر الحضرمي، قال: دخل أبو بكر الحضرمي و علقمة على زيد بن عليّ (عليه السلام)، و كان علقمة أكبر من أبي، فجلس أحدهما عن يمينه، و الآخر عن يساره، و كان بلغهما أنّه قال:
ليس الإمام منّا من أرخى عليه الستر، إنّما الإمام من شهر سيفه.
فقال له أبو بكر- و كان أجرأهما-: يا أبا الحسين- كنية زيد بن عليّ (عليه السلام)- أخبرني عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) أ كان إماما و هو مرخى عليه ستره؟
أ و لم يكن إماما حتّى خرج و شهر سيفه؟!
قال: و كان زيد يبصر الكلام، قال: فسكت، فلم يجبه.
فردّ عليه الكلام ثلاث مرّات كلّ ذلك لا يجيبه بشيء. فقال له أبو بكر: إن كان عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) إماما، فقد يجوز أن يكون بعده إمام مرخى عليه ستره؛
و إن كان عليّ (عليه السلام) لم يكن إماما و هو مرخى عليه ستره، فأنت ما جاء بك هاهنا.
قال: فطلب إلى علقمة أن يكفّ عنه، فكفّ.
محمّد بن مسعود، قال: كتب إليّ الشاذاني أبو عبد اللّه، يذكر عن الفضل، عن أبيه (مثله).
المناقب لابن شهر اشوب: مرسلا (مثله). [٢]
[١] ١/ ٢٣٦، عنه البحار: ٤٧/ ٤٠١ ذ ح ٣.
يأتي في عوالم العلوم: ٢١/ ٣٨٣- ٤١٧ باب حال هشام بن الحكم من بدو حاله و ما آل إليه أمره و احتجاجاته إلى وفاته. و تقدّم (ص ٥٦٦ ح ٢)، مناظرته مع أبي شاكر الديصاني.
[٢] ٤١٦ ح ٧٨٨، ١/ ٢٢٣، عنهما البحار: ٤٦/ ١٩٧ ح ٧١، ٧٢. و تقدّم في العوالم: ١٨/ ٢٤٦ ح ١.