مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٠٢٦ - ٢- باب الثلاثة المذمومين
ب- أبواب المذمومين من أصحابه (عليه السلام)
١- باب جماعة المذمومين، و هي الأربعة
الأخبار: الأئمّة: الباقر (عليه السلام)
١- تفسير العيّاشي: عن أبي بصير، قال: أبو جعفر (عليه السلام) يقول:
إنّ الحكم بن عتيبة [١] و سلمة، و كثير النواء، و أبا المقدام، و التمّار- يعني سالما- أضلّوا كثيرا ممّن ضلّ من هؤلاء الناس، و إنّهم ممّن قال اللّه: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ [٢]
و إنّهم ممّن قال اللّه: أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خاسِرِينَ [٣] [٤]
٢- باب الثلاثة المذمومين
الأخبار: الأئمّة: الصادق (عليه السلام)
١- رجال الكشّي: حمدويه، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير؛
و محمّد بن مسعود، عن أحمد بن المنصور، عن أحمد بن الفضل، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد بن عيسى، عن عبد الحميد بن أبي الديلم، قال:
كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فأتاه كتاب عبد السلام بن عبد الرحمن بن نعيم، و كتاب الفيض بن المختار، و سليمان بن خالد يخبرونه أنّ الكوفة شاغرة برجلها [٥] و أنّه إن أمرهم أن
[١] تقدّم في عوالم العلوم ج ١٩/ ٤١٠ باب حال سلمة بن كهيل، و الحكم بن عتيبة، و في ص ٤١١ باب آخر فيما ورد في الحكم بن عتيبة بخصوصه.
[٢] البقرة: ٨.
[٣] المائدة: ٥٣.
[٤] ١/ ٣٢٦ ح ١٣٤، عنه البحار: ٤٧/ ٣٤٦ ح ٤٢، و البرهان: ١/ ٤٧٨ ح ١. و تقدّم في عوالم العلوم ج ١٩/ ٤٢١ باب حال سلمة بن كهيل، و أبي المقدام، و كثير النواء، و سالم بن أبي حفصة، و جماعة.
[٥] قال الفيروزآبادي: شغر الرجل المرأة: رفع رجلها للنكاح، كأشغرها فشغرت، و الأرض لم يبق بها أحد يحميها و يضبطها، و بلدة شاغرة برجلها لم تمتنع من غارة أحد لخلوّها. منه (ره).