مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٨٠ - الأخبار، الأصحاب
قال: اولئك قوم من الجنّ، سألوا عن مسائل، ثمّ ذهبوا. [١]
٣- و منه، عن أبي حمزة الثمالي، قال: كنت مع أبي عبد اللّه (عليه السلام) بين مكّة و المدينة إذ التفت عن يساره، فرأى كلبا أسود، فقال: مالك قبّحك اللّه، ما أشدّ مسارعتك!
و إذا هو شبيه الطائر، [فقلت: ما هذا جعلت فداك؟] [٢]
فقال: هذا «غثيم» [٣] بريد الجنّ، مات هشام الساعة، و هو يطير ينعاه في كلّ بلد.
الكافي: محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن إسماعيل، عن عليّ ابن الحكم، عن مالك بن عطيّة، عن الثمالي (مثله). [٤]
٤- الكافي: عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن عليّ بن حسّان، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن ابن جبل [٥]، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
كنّا ببابه، فخرج علينا قوم أشباه الزطّ، عليهم ازر و أكيسة، فسألنا أبا عبد اللّه (عليه السلام) عنهم، فقال: هؤلاء إخوانكم من الجنّ. [٦]
استدراك (١) بصائر الدرجات: محمّد بن عيسى، عن أبي عبد اللّه المؤمن، عن أبي حنيفة
[١] ٢/ ١٩٩، عنه البحار: ٤٧/ ١٤٩ ضمن ٢٠٣.
[٢] أضفناها من الكافي و بقيّة الموارد لملازمتها السياق.
[٣] كذا في الكافي، و هو صحيح يناسب الحديث «بريد الجنّ» ينعى موت هشام في كلّ بلد، و لما قاله في لسان العرب و القاموس: وقع فلان في أحواض غثيم (غتيم، لغة في غثيم) أي الموت، و في الباقي «عتم، عثم، عثيم، أعثم» بالعين، تصحيف.
[٤] ٢/ ١٩٢، ٦/ ٥٥٣ ح ٨، عنهما البحار: ٤٧/ ١٤٦ ح ٢٠١، ٢٠٢. و رواه في بصائر الدرجات:
٩٦ ح ٤ و دلائل الإمامة: ١٣٢، بالإسناد إلى أبي حمزة الثمالي مثله. و أخرجه في ملحقات إحقاق الحقّ: ١٢/ ٢٥٦، عن الفصول المهمّة: ٢١١. و أورده في الخرائج و الجرائح: ٢/ ٨٥٥ ح ٧١ (و فيه تخريجات الحديث). يأتي ص ٣٨٣ ح ٢.
[٥] «عن رجل» ع، ب. ترجم لابن جبل في معجم رجال الحديث: ٢٢/ ١٧٠).
[٦] ١/ ٣٩٤ ح ٢، عنه البحار: ٤٧/ ١٥٨ ح ٢٢٤.