مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٩٣ - *** الأئمّة، الصادق (عليه السلام)
من أين؟ فقال: يحتجّ اللّه على خلقه بحجّة لا يكون عنده كلّ ما يحتاجون إليه!؟ [١]
٥- كشف الغمّة: عن صالح بن [أبي] [٢] الأسود، قال: سمعت جعفر بن محمّد (عليهما السلام) يقول: سلوني قبل أن تفقدوني، فإنّه لا يحدّثكم أحد بعدي بمثل حديثي. [٣]
استدراك (٣) المناقب لابن شهرآشوب: صفوان بن يحيى، عن بعض رجاله؛
عن الصادق (عليه السلام) قال: و اللّه لقد اعطينا علم الأوّلين و الآخرين.
فقال له رجل من أصحابه: جعلت فداك، أ عندكم علم الغيب؟
فقال له: إنّي لأعلم ما في أصلاب الرجال و أرحام النساء، و يحكم! وسّعوا صدوركم، و لتبصر أعينكم، و لتع قلوبكم، فنحن حجّة اللّه تعالى في خلقه، و لن يسع ذلك إلّا صدر كلّ مؤمن قويّ، قوّته كقوّة جبال تهامة بإذن اللّه. و اللّه لو أردت أن احصي لكم كلّ حصاة عليها لأخبرتكم، و ما من يوم و لا ليلة إلّا و الحصى يلد إيلادا، كما يلد هذا الخلق.
و و اللّه لتباغضون بعدي حتّى يأكل بعضكم بعضا. [٤]
(٤) و منه: بكير بن أعين، قال: قبض أبو عبد اللّه على ذراع نفسه، و قال: يا بكير! هذا- و اللّه- جلد رسول اللّه، و هذه- و اللّه- عروق رسول اللّه، و هذا- و اللّه- لحمه، و هذا عظمه؛
[١] ٢٧٣ ح ٤٩١، عنه البحار: ٤٧/ ٣٥ ح ٣٤، و رواه في الكافي: ١/ ٢٦٢ ح ٥، عنه الوافي: ٣/ ٦٠١ ح ٥، و رواه الطوسي في أماليه: ٤٦ ح ٢٤، عنه حلية الأبرار: ٢/ ١٦١، و رواه أيضا في بصائر الدرجات: ١٢٣ ح ٣ و فيه: فقال: و تشكّ يا هشام؟ من شكّ أنّ يحتج فقد افترى على اللّه، عنه البحار: ٢٦/ ١٣٨ ح ٧.
[٢] أضفناها، و هو الصحيح، راجع معجم رجال الحديث: ٩/ ٥٦، و الجرح و التعديل: ٤/ ٣٩٥.
[٣] ٢/ ١٦٢، عنه البحار: ٤٧/ ٣٣ ح ٣٠.
و أخرجه في ملحقات إحقاق الحقّ: ١٢/ ٢٢٧ عن مفتاح النجا في مناقب آل العبا: ٧١ (مخطوط)، و تذكرة الحفّاظ للذهبي: ١/ ١٦٦. و في ج ١٩/ ٥٠٨، عن عيون التواريخ: ٦/ ٣٠ (مخطوط) و فيه: قال أبو حنيفة: ما رأيت أفقه من جعفر بن محمّد (عليهما السلام) ... (مثله).
[٤] ٣/ ٣٧٤، البحار ٢٦/ ٢٧ ح ٢٨.