مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٠٣٥ - ٤- باب سالم بن أبي حفصة
قال: نجيب من قوم نجباء [١] ما نصب لهم جبّار إلّا قصمه اللّه. [٢]
٣- باب صفوان الجمّال
الأخبار: الأئمّة: الصادق (عليه السلام).
١- قرب الإسناد: السندي بن محمّد، عن صفوان الجمّال، قال:
قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له؛
ثمّ قلت له: أشهد أنّ محمّدا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) كان حجّة اللّه على خلقه؛
ثمّ كان أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه) و كان حجّة اللّه على خلقه. فقال (عليه السلام): رحمك اللّه.
ثمّ كان الحسن بن عليّ صلى اللّه عليه و كان حجّة اللّه على خلقه. فقال (عليه السلام): رحمك اللّه.
ثمّ كان الحسين بن عليّ صلّى اللّه عليه و كان حجّة اللّه على خلقه. فقال (عليه السلام): رحمك اللّه.
ثمّ كان عليّ بن الحسين (عليه السلام) و كان حجّة اللّه على خلقه للّه، و كان محمّد بن عليّ (عليهما السلام) و كان حجّة اللّه على خلقه، و أنت حجّة اللّه على خلقه. فقال (عليه السلام): رحمك اللّه. [٣]
٤- باب سالم بن أبي حفصة [٤]
الأخبار: الأصحاب
١- أمالي الطوسي: المفيد، عن المظفّر بن [محمّد بن] أحمد البلخي، عن محمّد
[١] «النجباء» م.
[٢] ٦٤، عنه البحار: ٤٧/ ٣٣٦ ح ٧، و رواه الكشّي في اختيار معرفة الرجال: ٣٣٣ ح ٦٠٩ بإسناده إلى أبان بن عثمان (مثله)، و زاد في آخره «قال الحسين: عرضت هذين الحديثين على أحمد بن حمزة، فقال:
أعرفهما و لا أحفظ من رواهما لي». عنه البحار: ٦٠/ ٢١١ ح ١٩.
[٣] ٣٠، عنه البحار: ٣٦/ ٣٩٦ ح ١ و ج ٤٧/ ٣٣٦ ح ١٠. و تقدّم في عوالم العلوم: ١٥/ ٣ ص ٢٦٩ ح ٢.
أقول: تأتي في عوالم العلوم: ٢١/ ٣٧ و ص ٥٠ و ٦٦ و ١٣٥ و ١٨٤، روايات تشير إلى فضله.
[٤] كذا صنّفه المؤلّف في الممدوحين هنا، مستندا بالرواية الحاضرة، و قد تقدّم في ج ١٩/ ٤١٩، أحاديث في ذمّه، فتأمّل فيها و في جمعها، ترجم له في تنقيح المقال: ٢/ ٣، و جامع الرواة: ٢/ ٣٤٧.