مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٠٣٤ - ٢- باب حال عمران بن عبد اللّه القمّي
٢- الاختصاص: ابن قولويه، عن ابن العيّاشي، عن أبيه، عن عليّ بن محمّد، عن الحسين بن عبد اللّه، عن عبد اللّه بن عليّ، عن أحمد بن حمزة بن [١] عمران القمّي؛
عن حمّاد الناب، قال: كنّا عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) بمنى و نحن جماعة إذ دخل عليه عمران بن عبد اللّه القمّي فسأله، و برّه، و بشّه [٢]؛
فلمّا أن قام، قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): من هذا الّذي بررته هذا البرّ؟
فقال: هذا من أهل بيت النجباء، ما أراد بهم جبّار من الجبابرة إلّا قصمه اللّه. [٣]
٣- و منه: بهذا الإسناد، عن أحمد بن حمزة، عن مرزبان بن عمران، عن أبان بن عثمان، قال: أقبل عمران بن عبد اللّه القمّي على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقرّبه أبو عبد اللّه (عليه السلام)؛ فقال: كيف أنت؟ و كيف ولدك؟ و كيف أهلك؟ و كيف بنو عمّك؟ و كيف أهل بيتك؟ ثمّ حدّثه مليّا، فلمّا خرج، قيل لأبي عبد اللّه (عليه السلام): من هذا؟
[١] أقول: أصل هذا الحديث من الكشّي، و الاختصاص، و عنهما البحار و العوالم و كتب الرجال؛
و في الاختصاص بنسختيه، و نسخة من الكشّي، و عنهما البحار: «أحمد بن حمزة بن عمران»؛
فيكون رواية أحمد، عن حمّاد بلا واسطة، و يؤيّده ما روي في الإستبصار و التهذيب: ٩/ ٣٦ و ٧٥ عن أحمد بن حمزة القمّي، عن أبان بن عثمان، عن الصادق (عليه السلام) بلا واسطة.
و في النسخة الاخرى عن الكشّي: «أحمد بن حمزة، عن عمران، عن حمّاد الناب (بن عثمان)
فعليه يكون أحمد، عن حمّاد بواسطة عمران، و يؤيّده ما أورده في الحديث الثاني بهذا الإسناد عن أحمد، عن حمزة، عن مرزبان بن عمران، عن أبان بن عثمان؛
و ليس المراد بالعمران هو: «عمران بن عبد اللّه» الّذي ذكر في متن الحديث إقباله على الإمام و إكرامه (عليه السلام) له، بل ما ذكره النجاشي «عمران بن محمّد بن عمران بن عبد اللّه بن سعد الأشعري القمّي».
فالمراد بعمران هذا ابن عبد اللّه جدّ عمران بن محمّد.
بعد هذا يحتاج إلى تأمّل و نظر في النسخ، و في حال أحمد بن حمزة القمّي، أنّه هل كان من ذريّة عمران بن عبد اللّه بن سعد الأشعري أم لا؟ راجع كتب الرجال، و قاموس الرجال: ١/ ٤٥٩.
[٢] بشّ بالصديق: سرّ به.
[٣] ٦٤، عنه البحار: ٤٧/ ٣٣٥ ح ٦ و رواه الكشّي في اختيار معرفة الرجال: ٣٣٣ ح ٦٠٨ بإسناده إلى حمّاد الناب (مثله) عنه البحار: ٦٠/ ٢١١ ح ١٨.