مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٤٦ - *** الأخبار
اللهمّ إنّا نعوذ بك من تخلّفه في قلوبنا، و توسّده عند رقادنا، و نبذه وراء ظهورنا؛
و نعوذ بك من قساوة قلوبنا لما به وعظتنا؛
اللهمّ انفعنا بما صرّفت فيه من الآيات، و ذكّرنا بما ضربت فيه من المثلات [١]، و كفّر عنّا بتأويله السيّئات، و ضاعف لنا به جزاء الحسنات، و ارفعنا به ثوابا في الدرجات، و لقّنا به البشرى بعد الممات.
اللهمّ اجعله لنا زادا تقوّينا به في الموقف بين يديك، و طريقا واضحا نسلك به إليك، و علما نافعا نشكر به نعماءك، و تخشّعا صادقا نسبّح به أسماءك، فإنّك اتّخذت به علينا حجّة، قطعت به عذرنا، و اصطنعت به عندنا، نعمة قصر عنها شكرنا.
اللهمّ اجعله لنا وليّا يثبّتنا من الزلل، و دليلا يهدينا لصالح العمل، و عونا هاديا يقوّمنا من الميل، و عونا يقوينا من الملل، حتّى يبلغ بنا أفضل الأمل [١].
اللهمّ اجعله لنا شافعا يوم اللقاء، و سلاحا يوم الارتقاء، و حجيجا يوم القضاء، و نورا يوم الظلماء، يوم لا أرض و لا سماء، يوم يجزي كلّ ساع بما سعى.
اللهمّ اجعله لنا ريّا يوم الظمأ، و فوزا يوم الجزاء، من نار حامية، قليلة البقيا على من بها اصطلى و بحرّها تلظّى.
اللهمّ اجعله لنا برهانا على رءوس الملاء، يوم يجمع فيه أهل الأرض و أهل السماء.
اللهمّ ارزقنا منازل الشهداء، و عيش السعداء، و مرافقة الأنبياء، إنّك سميع الدعاء». [٢]
(٨) و منه: حميد بن زياد، عن الحسين [٣] بن محمّد، عن غير واحد، عن أبان بن عثمان، عن يحيى بن أبي العلاء، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّه كان يقول عند منامه:
آمنت باللّه، و كفرت بالطاغوت، اللهمّ احفظني في منامي، و في يقظتي. [٤]
(٩) و منه: أبو عليّ الأشعري، عن محمّد بن عبد الجبّار، و محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن بن حجّاج، قال:
[١] «الامثال، العمل» خ ل.
[٢] ٢/ ٥٧٣، عنه مستدرك الوسائل: ٤/ ٣٧٤ ح ٨، و حلية الأبرار: ٢/ ١٩٩.
[٣] «الحسن) خ ل.
[٤] ٢/ ٥٣٦ ح ٣، عنه حلية الأبرار: ٢/ ٢٠١، و مستدرك الوسائل: ٥/ ٤١ ح ٢.