مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٨٦ - الأخبار، الأئمّة، الصادق (عليه السلام)
ثمّ أقبل على عمرو، و قال: اتّق اللّه يا عمرو، و أنتم أيّها الرهط، فاتّقوا اللّه؛
فإنّ أبي حدّثني و كان خير أهل الأرض و أعلمهم بكتاب اللّه و سنّة رسوله:
أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: «من ضرب الناس بسيفه و دعاهم إلى نفسه، و في المسلمين من هو أعلم منه فهو ضالّ متكلّف».
الكافي: عليّ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن زرارة، عن عبد الكريم (مثله). [١]
٣- باب حاله (عليه السلام) مع مروان
الأخبار، الأئمّة، الصادق (عليه السلام)
١- كشف الغمّة: عن يونس بن أبي يعفور، عن أخيه عبد اللّه، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: مروان خاتم بني مروان، و إن خرج محمّد بن عبد اللّه، قتل. [٢]
٢- الكافي:- في حديث معاوية بن عمّار، و علاء بن سيّابة، و ظريف بن ناصح-
قال الصادق (عليه السلام) للمنصور: فلمّا قتل هشام زيدا سلبه اللّه ملكه، فورثه مروان بن محمّد فلمّا قتل مروان إبراهيم سلبه اللّه ملكه فأعطاكموه، الخبر. [٣]
٣- أمالي الطوسي: (المفيد، عن ابن الوليد، عن أبيه، عن الصفّار، عن ابن عيسى، عن ابن أبي حمزة) [٤]، عن عبد اللّه بن الوليد، قال:
دخلنا على أبي عبد اللّه (عليه السلام) في زمن [بني] مروان، فقال: ممّن أنتم؟ قلنا: من الكوفة.
قال: ما من البلدان أكثر محبّا لنا من أهل الكوفة، لا سيّما هذه العصابة [٥]؛
[١] يأتي تمام الحديث بتخريجاته ص ٥٠٦ ح ١.
«أقول: ذكروا في أنواع فرق الخوارج أنّ البهيسيّة أصحاب أبي بهيس هيصم بن جابر، و كان بالحجاز، قتل في زمن الوليد» منه ره.
[٢] تقدّم ص ٢٦١ ح ٢٩.
[٣] ٢/ ٥٦٢ ح ٢٣، عنه البحار: ٤٧/ ٢٠٩ ذ ح ٥١. تقدّم ص ٣٨١ ح ١، و ص ٣٨٤ ح ١.
[٤] «بإسناده» ع.
[٥] أي الشيعة، فإنّها أخصّ: البحار: ٦٨.