مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧٨ - الأخبار، الأصحاب
عبد اللّه بن بكير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
إنّ الملائكة لتنزل علينا في رحالنا، و تنقلب على فرشنا، و تحضر موائدنا، و تأتينا من كلّ نبات في زمانه، برطب و يابس، و تقلّب علينا أجنحتها، و تقلّب على أجنحتها صبياننا، و تمنع الدوابّ أن تصل إلينا، و تأتينا في وقت كلّ صلاة، فتصلّيها معنا.
و ما من يوم يأتي علينا و لا ليل إلّا و أخبار أهل الأرض عندنا، و ما يحدث فيها. و ما من ملك يموت في الأرض و يقوم غيره إلّا و تأتينا بخبره، و كيف كانت سيرته في الدنيا. [١]
(١٥) باب أنّه (عليه السلام) يسمع صوت الملائكة و الجنّ
(١) كامل الزيارات: حدّثني أبي و أخي رحمهما اللّه، عن أحمد بن إدريس؛ و محمّد ابن يحيى جميعا، عن العمركي بن عليّ البوفكي، قال: حدّثنا يحيى- و كان في خدمة أبي جعفر الثاني (عليه السلام)- عن عليّ، عن صفوان الجمّال، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
سألته في طريق المدينة، و نحن نريد مكّة، فقلت: يا ابن رسول اللّه! مالي أراك كئيبا حزينا منكسرا؟ فقال: لو تسمع ما أسمع لشغلك عن مسألتي!
قلت: فما الّذي تسمع؟ قال: ابتهال الملائكة إلى اللّه عزّ و جلّ على قتلة أمير المؤمنين، و قتلة الحسين (عليه السلام)، و نوح الجنّ و بكاء الملائكة الّذين حوله و شدّة جزعهم؛
فمن يتهنّأ مع هذا بطعام أو بشراب أو نوم، و ذكر الحديث. [٢]
*** ١٦- باب إتيان الجنّ إليه (عليه السلام)
الأخبار، الأصحاب:
١- بصائر الدرجات: عبد اللّه بن محمّد، عن محمّد بن إبراهيم، عن بشر، عن
[١] ٢/ ٨٥٢ ح ٦٧، عنه البحار: ٢٦/ ٣٥٦ ح ١٨، و عن بصائر الدرجات: ٩٣- ٩٤ ح ١٧ و ٢١ بإسناده من طريقين إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) (مثله). و أخرجه في مدينة المعاجز: ٤٠٩ ملحق ح ١٩٣ عن البصائر.
[٢] ٩٢، عنه مدينة المعاجز: ٤٠٤ ح ١٧٤.