مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١١٠٥ - ٣- باب مناظرة ابن حكيم و صاحبه مع شريك
و كان حبيب بن نزار بن حيّان مولى لبني هاشم؛
و كان الخبر فيما جرى بينه و بين أبي حنيفة حين ظهر أمر بني العبّاس، فلم يمكنهم إظهار ما كان عليه آل محمّد (عليهم السلام). [١]
٣- باب مناظرة ابن حكيم و صاحبه مع شريك [٢] من قول محمّد بن مسلم
الأخبار: الأصحاب
١- رجال الكشّي: ابن قتيبة، عن الفضل، عن أبيه، عن غير واحد من أصحابنا، عن محمّد بن حكيم و صاحب له- قال أبو محمّد:
قد كان درس اسمه في كتاب أبي- قالا: رأينا شريكا واقفا في حائط من حيطان فلان- قد كان درس اسمه أيضا في الكتاب-
قال أحدنا لصاحبه: هل لك في خلوة من شريك؟
فأتيناه فسلّمنا عليه، فردّ علينا السلام، فقلنا: يا أبا عبد اللّه، مسألة.
فقال: في أيّ شيء؟ فقلنا: في الصلاة. فقال: سلوا عمّا بدا لكم.
فقلنا: لا نريد أن تقول: قال فلان، و قال فلان، إنّما نريد أن تسنده إلى النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلّم) فقال: أ ليس في الصلاة؟ فقلنا: بلى.
فقال: سلوا عمّا بدا لكم. فقلنا: في كم يجب التقصير؟
قال: كان ابن مسعود يقول: لا يغرّنّكم سوادنا هذا، و كان يقول: فلان.
قال: قلت: إنّا استثنينا عليك ألّا تحدّثنا إلّا عن نبيّ اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم).
قال: و اللّه إنّه لقبيح لشيخ يسأل عن مسألة في الصلاة عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلّم) لا يكون عنده فيها شيء، و أقبح من ذلك أن أكذب على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم).
[١] ٢٦ ح ٩، عنه البحار: ٤٧/ ٤٠١ ح ٤، و مستدرك الوسائل: ١٢/ ٢٧٨ ح ٩.
[٢] هو شريك بن عبد اللّه النخعي، أبو عبد اللّه الكوفي؛
قال الذهبي في ميزان الاعتدال: ٢/ ٢٧٠: قال ابن معين: شريك بن عبد اللّه بن سنان بن أنس النخعي جدّه قاتل الحسين (عليه السلام). ترجم له في معجم رجال الحديث: ٩/ ٢٦.