مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٤٦ - الأخبار، الأصحاب
إنّ جعفر بن محمّد حال اللّه بينهم و بينه. [١].
٩- باب إرسال المنصور القائد إلى المدينة لقتل الصادق و ابنه موسى (عليهما السلام) مرّة تاسعة
الأخبار، الأصحاب:
١- مهج الدعوات: و من ذلك ما احتجب به الصادق (عليه السلام) جعفر بن محمّد (صلوات اللّه عليهما) لمّا بعث المنصور إليه إلى المدينة ليقتله، و هي المرّة التاسعة:
رويناها من كتاب الخصائص للحافظ أبي الفتح محمّد بن أحمد بن عليّ النطنزي [٢]، عن عبد الواحد بن عليّ، عن أحمد بن إبراهيم، عن منصور بن أحمد [٣] الصيرفيّ، عن إسحاق بن عبد الربّ بن المفضّل، عن عبد اللّه بن عبد الحميد، عن محمّد بن مهران الأصفهاني، عن خلّاد بن يحيى، عن قيس بن الربيع، عن أبيه، قال:
دعاني المنصور يوما، فقال: أ ما ترى ما هو هذا يبلغني عن هذا الحبشي؟
قلت: و من هو يا سيّدي؟ قال: جعفر بن محمّد، و اللّه لأستأصلنّ شأفته [٤].
ثمّ دعا بقائد من قوّاده، فقال: انطلق إلى المدينة في ألف رجل، فاهجم على جعفر بن محمّد، و خذ رأسه، و رأس ابنه موسى بن جعفر في مسيرك.
فخرج القائد من ساعته حتّى قدم المدينة، و اخبر جعفر بن محمّد.
فأمر فاتي بناقتين، فأوثقهما على باب البيت، و دعا بأولاده موسى، و إسماعيل،
[١] ٢١٢، عنه البحار: ٤٧/ ٢٠٤ ح ٤٥.
و روى في دلائل الإمامة: ١١٩ (نحوه) بإسناده إلى مرازم، عنه مدينة المعاجز: ٣٩٢ ح ١١٦.
«قد مرّ (مثله) عن الخرائج و الجرائح [ص ٣٥٧ ح ١] في أبواب معجزاته (عليه السلام)» منه ره.
[٢] ذكره في الذريعة إلى تصانيف الشيعة: ٧/ ١٧٠- ١٧٣ مفصّلا.
[٣] «منصور بن محمّد بن جعفر» م، و لم نقف على حاله.
[٤] «قال الجوهري: الشأفة: قرحة تخرج في أسفل القدم، فتكوى فتذهب، و إذا قطعت مات صاحبها، و استأصل اللّه شأفته: أذهبه، كما تذهب تلك القرحة، أو معناه أزاله من أصله» منه ره.