مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٩٢٤ - استدراك
٥- المكارم: عن رفاعة، قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن الرجل يكون له بنون و امّهم ليست بواحدة، أ يفضّل أحدهم على الآخر؟
قال: نعم، لا بأس [به] قد كان أبي (عليه السلام) يفضّلني على [أخي] عبد اللّه. [١]
استدراك
(٦) الإمامة و التبصرة: محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن فضيل، عن طاهر، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: كان يلوم عبد اللّه و يعاتبه و يعظه و يقول: ما يمنعك أن تكون مثل أخيك؟ فو اللّه إنّي لأعرف النور في وجهه؛
فقال عبد اللّه: أ ليس أبي و أبوه واحدا، و أصلي و أصله واحدا؟
فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): إنّه من نفسي، و أنت ابني. [٢]
(٧) و منه: و عنه، عن محمّد بن الحسين، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير، قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) جالسا بمنى، فسألته عن مسألة و عبد اللّه جالس عنده؛
فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): يا أبا بصير، هيه الآن. فلمّا قام عبد اللّه، قال أبو عبد اللّه (عليه السلام):
تسألني و عبد اللّه جالس؟! فقال أبو بصير: و ما لعبد اللّه؟ قال (عليه السلام): مرجئ صغير. [٣]
(٨) و منه: و عنه، عن محمّد بن أحمد، عن عليّ بن إسماعيل، عن صفوان، عن عبد اللّه بن مسكان، عن سليمان بن خالد، قال: كنّا عند أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فقال: كفّوا عمّا تسألون. فأمرنا بالسكوت حتّى قام عبد اللّه و خرج من عنده، فقال لنا أبو عبد اللّه (عليه السلام):
إنّه ليس على شيء ممّا أنتم عليه، و إنّي لبريء منه، برأ اللّه منه. [٤]
(٩) الإرشاد للمفيد: في حديث يأتي في عوالم العلوم: ٢١/ ٥٠ ح ١.
و فيه: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): ... فهذا صاحبكم، و ضرب بيده على منكب أبي الحسن الأيمن، و هو فيما أعلم يومئذ خماسي، و عبد اللّه بن جعفر جالس معنا.
[١] ٢٢٨، عنه البحار: ١٠٤/ ٩٣ ح ٢٧. و رواه في الفقيه: ٣/ ٤٨٣ ح ٤٧٠٣، عنه الوسائل: ١٥/ ٢٠٤.
[٢] ٧٣ ح ٦٣. يأتي في عوالم الإمام الكاظم (عليه السلام)، عن الإرشاد و إعلام الورى.
[٣] ٧٤ ح ٦٤، ٦٥.
[٤] ٧٤ ح ٦٤، ٦٥.