مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧٤٥ - (أ)
و اليقين، و حسن الخلق، و المروّة. [١]
و قال (عليه السلام): إنّا لنصبر، و إنّ شيعتنا لأصبر منّا.
قال: فاستعظمت ذلك، فقلت: كيف يكون شيعتكم أصبر منكم؟!
فقال (عليه السلام): إنّا لنصبر على ما نعلم، و أنتم تصبرون على ما لا تعلمون. [٢]
و قال (عليه السلام): إنّا ندعو اللّه فيما نحبّ، فإذا وقع ما نكره، لم نخالف اللّه فيما يحبّ. [٣]
و قال (عليه السلام): إنّما أعطاكم اللّه هذه الفضول من الأموال لتوجّهوها حيث وجّهها اللّه، و لم يعطكموها لتكنزوها. [٤]
و قال (عليه السلام): إنّما جعلت العاهات في أهل الحاجة لئلّا تستر، و لو جعلت في الأغنياء لسترت. [٥]
و قال (عليه السلام): إنّما يؤمر بالمعروف و ينهى عن المنكر مؤمن فيتّعظ، أو جاهل فيتعلّم، فأمّا صاحب سوط و سيف فلا. [٦]
و قال (عليه السلام): إنّما يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر من كانت فيه ثلاث خصال:
عالم بما يأمر، عالم بما ينهى، عادل فيما يأمر، عادل فيما ينهى، رفيق بما يأمر، رفيق بما ينهى. [٧]
و قال (عليه السلام): إنّه ليكون للعبد منزلة عند اللّه، فما ينالها إلّا بإحدى خصلتين:
[١] تحف العقول: ٣٦٢، عنه البحار: ٧٨/ ٢٤٥ ح ٥٦. و أورده في مشكاة الأنوار: ٢٣٨، أعلام الدين: ١١٨.
[٢] مشكاة الأنوار: ٢٧٤، عنه مستدرك الوسائل: ١١/ ٢٨٤ ح ٦.
[٣] مفيد العلوم و مبيد الهموم: ١٩٤، عنه إحقاق الحقّ: ١٢/ ٢٨٧، و فيه:
قال (عليه السلام): حين توفّي ابن له فخشي عليه الجزع، فخرج هاديا سالما، فقال له قائل: و خشينا عليك.
[٤] الكافي: ٤/ ٣٢ ح ٥، و الفقيه: ٢/ ٥٧ ح ١٦٩٣، عنهما الوسائل: ١١/ ٥٣٠ ح ٤. و أورده في مشكاة الأنوار: ٢٧٤.
[٥] علل الشرائع: ٨٢ ح ١، عنه البحار: ٥/ ٣١٥ ح ٨، و ج ٨١/ ١٨٢ ح ٣١.
مشكاة الأنوار: ٢٨٧. المناقب لابن شهر اشوب: ٤/ ٢٥٩. دعوات الراوندي: ٢١٠ ح ٥٦٩.
[٦] تحف العقول: ٣٥٨، عنه البحار: ٧٨/ ٢٤٠ ح ١٨. فقه الرضا (عليه السلام): ٥١، عنه البحار: ١٠٠/ ٨٢.
[٧] تحف العقول: ٣٥٨، عنه البحار: ٧٨/ ٢٤٠ ح ١٩.