مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٩٤٧ - ١- باب حاله (عليه السلام) مع ولد الحسن عموما
ب- أبواب أحواله (عليه السلام) مع بني أعمامه من بني الحسن (عليه السلام)
١- باب حاله (عليه السلام) مع ولد الحسن عموما
الأخبار: الأصحاب
١- بصائر الدرجات: أحمد بن محمّد، عن الأهوازي، عن القاسم بن محمّد، عن عبد الصمد بن بشير، عن فضيل [بن] سكرة، قال: دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام)
فقال: يا فضيل، أ تدري في أيّ شيء كنت أنظر قبل؟ قال: قلت: لا.
قال: كنت أنظر في كتاب فاطمة (عليها السلام)، فليس ملك يملك إلّا و فيه مكتوب اسمه و اسم أبيه، فما وجدت لولد الحسن [١] فيه شيئا. [٢]
٢- الاحتجاج: روي عنه (عليه السلام) أنّه قال: ليس منّا [أحد] إلّا و له عدوّ من أهل بيته.
فقيل له: بنو الحسن لا يعرفون لمن الحقّ؟
قال: بلى، و لكن يحملهم [٣] الحسد. [٤]
٣- بصائر الدرجات: ابن يزيد، و محمّد بن الحسين، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن عليّ بن سعيد [٥] قال: كنت قاعدا عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) و عنده أناس من أصحابنا، فقال له معلّى بن خنيس: جعلت فداك ما لقيت من الحسن بن الحسن؟
ثمّ قال له الطيّار [٦]: جعلت فداك بينا أنا أمشي في بعض السكك إذ لقيت محمّد ابن عبد اللّه بن الحسن على حمار، حوله أناس من الزيديّة، فقال لي:
أيّها الرجل: إليّ [إليّ] فإنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) قال:
[١] لعلّ المراد أولاد الحسن (عليه السلام) الّذين كانوا في ذلك الزمان. منه (ره).
[٢] ١٦٩ ح ٣، عنه البحار: ٤٧/ ٢٧٢ ح ٧.
و رواه في الإمامة و التبصرة: ٥٠ ح ٣٤، (و فيه بقية تخريجات الحديث).
[٣] «يمنعهم» ب.
[٤] ٢/ ١٣٧، عنه البحار: ٤٦/ ١٨٠ ح ٤٠، و ج ٤٧/ ٢٧٣ ح ١٠.
[٥] «سعد» خ.
[٦] هو محمّد بن عبد اللّه الطيّار، عدّه الشيخ من أصحاب الباقر و الصادق (عليهما السلام) قائلا: محمّد الطيّار مولى فزارة (ترجمته في الكنى و الالقاب: ٢/ ٤١٢، معجم رجال الحديث: ١٦/ ٢٨٧).