مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٩٤٥ - ٤- باب حال يحيى بن زيد بن عليّ بن الحسين
قال: و أنزل اللّه تعالى فيهم: أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ، جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَ بِئْسَ الْقَرارُ [١]، و نعمة اللّه: «محمّد و أهل بيته»
حبّهم إيمان يدخل الجنّة، و بغضهم كفر و نفاق يدخل النار.
فأسرّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) ذلك إلى عليّ و أهل بيته (عليهم السلام) [٢] [قال] ثمّ قال أبو عبد اللّه (عليه السلام):
ما خرج و لا يخرج منّا أهل البيت إلى قيام قائمنا أحد، ليدفع ظلما أو ينعش حقّا إلّا اصطلمته البليّة، و كان قيامه زيادة في مكروهنا و شيعتنا.
قال المتوكّل بن هارون: ثمّ أملى عليّ أبو عبد اللّه (عليه السلام) الأدعية، و هي خمسة و سبعون بابا، سقط عنّي منها أحد عشر بابا، و حفظت منها نيّفا و ستّين بابا.
و حدّثنا أبو المفضّل، قال: و حدّثني محمّد بن الحسن بن روزبه أبو بكر المدائني الكاتب نزيل الرحبة في داره، قال: حدّثني محمّد بن أحمد بن مسلم المطهّري، قال:
حدّثني أبي، عن عمير بن متوكّل البلخي، عن أبيه متوكّل بن هارون، قال:
لقيت يحيى بن زيد بن عليّ (عليه السلام)، فذكر الحديث بتمامه إلى رؤيا النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلّم) الّتي ذكرها جعفر بن محمّد، عن آبائه (صلوات اللّه عليهم). [٣]
٢- ثواب الأعمال: بإسناده عن محمّد الحلبي، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: إنّ آل أبي سفيان قتلوا الحسين بن عليّ (صلوات اللّه عليه) فنزع اللّه ملكهم، و قتل هشام زيد بن عليّ (عليه السلام) فنزع اللّه ملكه، و قتل الوليد يحيى بن زيد (رحمه اللّه) فنزع اللّه ملكه. [٤]
[١] إبراهيم: ٢٨.
[٢] هذه أحاديث متواترة روتها الخاصّة و العامّة بألفاظ مختلفة و أسانيد شتّى في أكثر كتب الحديث و التاريخ و التفسير، منها: ما رواه الكليني في الكافي: ٤/ ١٥٩ ح ١٠، و ج ٨/ ٢٢٢ ح ٢٨٠ بإسناده إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام). و روتها العامّة في كتبهم، منها:
تفسير الطبري: ٥/ ١١٢، تفسير النيسابوري: ٤/ ٣٠٠، تفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ٢٣٧، تفسير القرطبي: ١٠/ ٢٨٣، تاريخ بغداد: ٣/ ٣٤٣، و كنز العمّال: ٣/ ٣٥٨، و غيرها.
[٣] الصحيفة السجّادية الكاملة: ١، عنه الصحيفة السجّادية الجامعة: ٦١١.
[٤] تقدّم ص ٣٨٤ ح ١ بتخريجاته.