مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٢٦ - الأخبار، الأصحاب
و أقبل ابن أبي العوجاء إلى أصحابه محجوجا، قد ظهر عليه ذلّة الغلبة؛
فقال من قال منهم: إنّ هذه للحجّة الدامغة، صدق، إن لم يكن خير يرجى و لا شرّ يتّقى فالناس شرع سواء، و إن يكن منقلب إلى ثواب و عقاب فقد هلكنا.
فقال ابن أبي العوجاء لأصحابه: أو ليس بابن الّذي نكل بالخلق، و أمر بالحلق، و شوّه عوراتهم، و فرّق أموالهم، و حرّم نساءهم؟ [١]
*** ٧- باب جوابه (عليه السلام) عن سؤال الزنديق
الكتب:
١- المناقب لابن شهرآشوب: سأل زنديق، الصادق (عليه السلام) فقال:
ما علّة الغسل من الجنابة، و إنّما أتى حلالا و ليس في الحلال تدنيس؟
فقال (عليه السلام): لأنّ الجنابة بمنزلة الحيض، و ذلك أنّ النطفة دم لم يستحكم، و لا يكون الجماع إلّا بحركة غالبة، فإذا فرغ تنفّس البدن، و وجد الرجل من نفسه رائحة كريهة؛
فوجب الغسل لذلك غسل الجنابة، أمانة ائتمن اللّه عليها عبيده ليختبرهم بها. [٢]
٨- باب جوابه (عليه السلام) عن سؤال زنديق آخر
الأخبار، الأصحاب:
١- الكافي: عليّ بن إبراهيم [عن أبيه] عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن يونس، عن أبي جعفر الأحول، قال: سألني رجل من الزنادقة، فقال: كيف صارت الزكاة من كلّ ألف خمسة و عشرين درهما؟
فقلت له: إنّما ذلك مثل الصلاة ثلاث و ثنتان و أربع. قال: فقبل منّي.
ثمّ لقيت بعد ذلك أبا عبد اللّه (عليه السلام) فسألته عن ذلك.
[١] ٣/ ٣٨٠، عنه البحار: ١٠/ ٢٠١ ح ٥.
[٢] ٣/ ٣٨٧، عنه البحار: ٤٧/ ٢٢٠ ح ٦.