مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٨٩٥ - (١٨) باب كتابه (عليه السلام) إلى بعض الناس
فإذا عرفت فاعمل لنفسك ما شئت من الطاعة قلّ أو كثر، فإنّه مقبول منك. [١]
(١٦) باب كتابه (عليه السلام) إلى يزيد بن عمر بن هبيرة
(١) المناقب لابن شهر اشوب: تقدّم (ص ٤٨٠ ح ١)، و فيه:
«سخط ابن هبيرة على رفيد، فعاذ بأبي عبد اللّه (عليه السلام) فقال له: انصرف إليه و اقرأه منّي السلام، و قل له: إنّي أجرت عليك مولاك رفيدا، فلا تهجه بسوء ...».
(١٧) باب كتابه (عليه السلام) إلى بعض الأصحاب
(١) بصائر الدرجات: تقدّم ص (٨٠ ح ١)، و فيه: «عن بعض أصحابنا، قال:
أتيت أبا عبد اللّه (عليه السلام) فقلت له: اقيم عليك حتّى تشخص؟ ....
قال: فسرت يومين و ليلتين، فجاءني رجل طويل أدم بكتاب، خاتمه رطب ...».
(١٨) باب كتابه (عليه السلام) إلى بعض الناس
(١) عيون أخبار الرضا (عليه السلام): بالإسناد المتقدّم ص (١٢٦ ح ١)، قال:
«كتب الصادق (عليه السلام) إلى بعض الناس:
إن أردت أن يختم بخير عملك حتّى تقبض و أنت في أفضل الأعمال، فعظّم للّه حقّه أن [لا] تبذل نعماءه في معاصيه، و أن تغترّ بحلمه عنك، و أكرم كلّ من وجدته يذكرنا [٢] أو ينتحل مودّتنا، ثمّ ليس عليك، صادقا كان أو كاذبا،
[١] ٢٥٠ ح ٧، عنه البحار: ٢٧/ ١٧٥ ح ٢١.
أقول: فيه شبه من الكتاب الّذي سبق، و يحتمل أن يكون قد استخرج منه.
و له رسالة إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) يعلمه أنّ أقواما ظهروا من أهل هذه الملّة يجحدون الربوبيّة، و يجادلون على ذلك، و يسأله أن يردّ عليهم قولهم، و يحتجّ عليهم فيما ادّعوا بحسب ما احتجّ به على غيرهم، فكتب أبو عبد اللّه (عليه السلام) ... تمام الخبر في عوالم العلوم: ٤/ ٣٨٢؛
هذا الخبر المروي عن المفضّل بن عمر في التوحيد المشتهر بالإهليلجة.
[٢] في «م»: منّا.