مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٠٨ - الأخبار، الأئمّة، الصادق (عليه السلام)
عن ابن أبي الخطّاب (مثله). [١]
٢- باب آخر، و هو من الأوّل
١- الاختصاص، و بصائر الدرجات: أحمد بن الحسين، عن أبيه، عن محمّد بن سنان، عن حمّاد بن عثمان، عن المعلّى بن خنيس، قال:
كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) في بعض حوائجي، قال: فقال لي: ما لي أراك كئيبا حزينا؟
قال: فقلت: ما بلغني عن العراق من هذا الوباء [و] أذكر عيالي.
[قال: فيسرّك أنّك تراهم: قلت: وددت و اللّه جعلت فداك.]
قال: فاصرف وجهك.
فصرفت وجهي [ثمّ قال: أقبل بوجهك.
قال: فأقبلت بوجهي، فإذا داري ممثّلة نصب عيني!] قال: ثمّ قال: ادخل دارك.
قال: فدخلت، فإذا أنا لا أفقد من عيالي صغيرا و لا كبيرا، إلّا و هو لي في داري بما فيها!
[قال:] ثمّ خرجت، فقال لي: اصرف وجهك. فصرفته، فنظرت فلم أر شيئا. [٢]
٣- باب آخر [في طيّ الأرض للإصلاح بين قوم موسى (عليه السلام)]
الأخبار، الأئمّة، الصادق (عليه السلام):
١- الاختصاص، و بصائر الدرجات: أحمد بن محمّد، عن البرقي، عن بعض أصحابنا، عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال:
[١] ٣١٥، ٣٧٨ ح ٧٠٩، عنهما البحار: ٤٧/ ٨٧ ح ٩١، ٩٢، و ج ٢٥/ ٣٨٠ ح ٣٤ عن الاختصاص.
و رواه في بصائر الدرجات: ٤٠٣ ح ٢، عنه البحار المذكور ح ٩١؛
و في دلائل الإمامة: ١٣٦ بإسناده إلى حفص الأبيض (مثله) عنه مدينة المعاجز: ٣٥٩ ح ١٦، و عن الاختصاص و الكشّي. تقدّم ص ٢٦٥ ح ٣٦.
[٢] ٣١٨، ٤٠٦ ح ٨ (و اللفظ له)، عنهما البحار: ٤٧/ ٩١ ح ٩٨؛
و رواه في دلائل الإمامة: ١٣٨ باسناده إلى المعلّى بن خنيس (مثله)، مدينة المعاجز: ٣٦٠؛
و أخرجه في إثبات الهداة: ٥/ ٣٩٢ ح ١٠٩ عن البصائر.