مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٢٨ - ١٨- باب وفائه (عليه السلام)
قال: فإذا- و اللّه- واقية من اللّه أعظم ممّا عسيت أن أصفه.
قال: فقال: يا بشير! إنّا اعطينا ما ترى، و لكنّا امرنا أن نصبر، فصبرنا. [١]
*** ١٧- باب شكره (عليه السلام)
الأخبار، الأصحاب:
١- بصائر الدرجات: الهيثم النهدي، عن ابن محبوب، عن معاوية بن وهب، قال:
كنت مع أبي عبد اللّه (عليه السلام) بالمدينة و هو راكب حماره، فنزل و قد كنّا صرنا إلى السوق أو قريبا من السوق، قال: فنزل و سجد و أطال السجود، و أنا أنتظره، ثمّ رفع رأسه.
قال: قلت: جعلت فداك، رأيتك نزلت فسجدت؟!
قال: إنّي ذكرت نعمة اللّه عليّ.
قال: قلت: قرب السوق، و الناس يجيئون و يذهبون؟! قال: إنّه لم يرني أحد. [٢]
١٨- باب وفائه (عليه السلام)
١- الخرائج، و المناقب لابن شهرآشوب: هشام بن الحكم، قال:
كان رجل من ملوك أهل الجبل يأتي الصادق (عليه السلام) في حجّة كلّ سنة، فينزله أبو عبد اللّه (عليه السلام) في دار من دوره في المدينة، و طال حجّه و نزوله؛
فأعطى أبا عبد اللّه (عليه السلام) عشرة آلاف درهم ليشتري له دارا، و خرج إلى الحجّ؛
فلمّا انصرف، قال: جعلت فداك، اشتريت لي الدار؟ قال: نعم، و أتى بصكّ فيه:
«بسم اللّه الرحمن الرحيم، هذا ما اشترى جعفر بن محمّد (لفلان بن فلان) الجبلي، اشترى له دارا في الفردوس، حدّها الأوّل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و الحدّ الثاني أمير المؤمنين (عليه السلام)،
[١] ١٠٠، عنه إثبات الهداة: ٥/ ٤٦٥ ح ٢٦٨.
[٢] ٤٩٥ ح ٢، عنه البحار: ٤٧/ ٢١ ح ١٩.
و أورده في الخرائج و الجرائح: ٢/ ٧٧٤ ح ٩٧. و فيه بقيّة تخريجات الحديث.