مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٩٨٣ - ٦- باب خروج من خرج من بني الحسن في زمانه و ما جرى بينه (عليه السلام) و بينهم و ما جرى عليهم من الحبس و القتل، و غيره
أن يجعله المهديّ الّذي يذكر، فهو فضل اللّه يمنّ به على من يشاء من عباده، و إلّا فلم يترك أخي فريضة اللّه عليه لانتظار ميعاد لم يؤمر بانتظاره [و هذا أخر لفظ حديثه].
و روى في حديث قبله بكراريس من الأمالي: عن أبي خالد الواسطي:
أنّ محمّد بن عبد اللّه بن الحسن، قال: يا أبا خالد، إنّي خارج و أنا- و اللّه- مقتول، ثمّ ذكر عذره في خروجه مع علمه أنّه مقتول، و كلّ ذلك يكشف عن تمسّكهم باللّه و الرسول (صلّى اللّه عليه و سلّم).
و روى حديث علم محمّد بن عبد اللّه بن الحسن أنّه يقتل، أحمد بن إبراهيم في كتاب «المصابيح» في الفصل المتقدّم [١] [٢]
١٠- إقبال الأعمال: إنّا روينا دعاء النصف من رجب عن خلق كثير، قد تضمّن ذكر أسمائهم كتاب الإجازات، و سوف أذكر أكمل روايته [٣]؛
فمن الروايات في ذلك أنّ المنصور لمّا حبس عبد اللّه بن الحسن و جماعة من آل أبي طالب، و قتل ولديه محمّد و إبراهيم، أخذ داود بن الحسن بن الحسن (عليه السلام)- و هو ابن داية أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق (عليه السلام)؛
[١] ص ٩٤٥.
[٢] ٥٨٠، عنه البحار: ٤٧/ ٣٠١.
«هذا آخر ما أخرجناه من كتاب الإقبال» منه ره.
أقول: أورد أبو الفرج الأصفهاني في مقاتل الطالبيّين: ١٦٦ باب في ذكر إنكار عبد اللّه بن الحسن و أهله و غيرهم أن يكون محمّد المهديّ، و قولهم فيه إنّه النفس الزكيّة.
[٣] زاد في م بعد لفظ «كتاب الإجازات» فيما يخصّني من الإجازات بطرقهم المؤتلفة و المختلفة؛
و هو دعاء جليل مشهور بين أهل الروايات و قد صار موسما عظيما في يوم النصف من رجب معروفا بالإجابات و تفريج الكربات، و وجدت في بعض طرق من يرويه زيادات.
و زاد بعد لفظ «أكمل روايته» احتياطا للظفر بفائدة؛
فمن الرواة من يرفعه إلى مولانا موسى بن جعفر الكاظم (عليهما السلام)؛
و منهم من يرويه عن أمّ داود جدّتنا (رضوان اللّه عليها و عليه)، فمن الروايات ....