مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧٦ - الأخبار، الأئمّة، الصادق (عليه السلام)
فقلت: اليوم؟ أو كان قبل اليوم؟ فقال: اليوم، و اللّه يا ابن النجاشي. [١]
٢- الكافي: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن ابن سنان، عن مسمع كردين البصري، قال:
كنت لا أزيد على أكلة بالليل و النهار، فربما استأذنت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) و أجد المائدة قد رفعت [٢]، لعلّي لا أراها بين يديه، فإذا دخلت دعا بها، فاصيب معه من الطعام، و لا أتأذّى بذلك، و إذا عقّبت بالطعام عند غيره لم أقدر على أن أقرّ، و لم أنم من النفخة، فشكوت ذلك إليه، و أخبرته بأنّي إذا أكلت عنده لم أتأذّ به.
فقال: يا أبا سيّار! إنّك تأكل طعام قوم صالحين، تصافحهم الملائكة على فرشهم.
قال: قلت: و يظهرون لكم؟ قال:
فمسح يده على بعض صبيانه، فقال: هم ألطف بصبياننا منّا بهم. [٣]
استدراك (١) دلائل الإمامة: أخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون بن موسى، عن أبيه، عن محمّد بن همّام، عن أحمد بن الحسين المعروف بابن أبي القاسم، عن أبيه، عن بعض رجاله، عن الحسن بن شعيب، عن محمّد بن سنان، عن يونس بن ظبيان، قال:
استأذنت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فخرج إليّ معتّب فأذن لي، فدخلت و لم يدخل معي كما كان يدخل، فلمّا أن صرت في الدار، نظرت إلى رجل على صورة أبي عبد اللّه (عليه السلام) فسلّمت
[١] ٢/ ١٨٧، عنه البحار: ٤٧/ ٣٣ ضمن ح ٣٠.
و أورد في الخرائج و الجرائح: ٢/ ٨٥٠ ح ٦٥ (صدره) و روى في الكافي: ١/ ٣٩٣ ح ٢ و بصائر الدرجات: ٩٠ ح ٢ بإسناديهما إلى الحسين بن أبي العلاء (قطعة).
[٢] «و أجد المائدة قد رفعت»: جملة حاليّة، يعني استأذنت عليه، و الحال أنّي أجد في نفسي أنّ المائدة قد رفعت، و إنّما فعلت ذلك لكيلا أرى المائدة بين يديه (عليه السلام) و المعنى: كنت أتعمّد الاستيذان عليه بعد رفع المائدة لئلّا يلزمني الأكل، لزعمي أنّي أتضرّر به (الوافي).
[٣] ١/ ٣٩٣ ح ١، عنه البحار: ٤٧/ ١٥٨ ح ٢٢٣، و الوافي: ٣/ ٦٣٤ ح ١.
و رواه في بصائر الدرجات: ٩٢ ح ٩، عنه عيون المعجزات: ٩١.