مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧٨٨ - «ق»
و حركات القلوب، أبلغ من حركات الأعمال [١]
و قال (عليه السلام): قضاء الحوائج إلى اللّه، و أسبابها- بعد اللّه- العباد، تجري على أيديهم، فما قضى اللّه من ذلك، فاقبلوا من اللّه بالشكر، و ما زوى [٢] عنكم منها، فاقبلوه عن اللّه بالرضا و التسليم و الصبر، فعسى أن يكون ذلك خيرا لكم، فإنّ اللّه أعلم بما يصلحكم و أنتم لا تعلمون. [٣]
و قال (عليه السلام): قضاء الحوائج إلى اللّه عزّ و جلّ، و أسبابها إلى العباد، فمن قضيت له حاجة فليقبلها عن اللّه بالرضا و الصبر. [٤]
و قال (عليه السلام): قضاء حاجة المؤمن أفضل من ألف حجّة متقبّلة بمناسكها، و عتق ألف رقبة لوجه اللّه، و حملان ألف فرس في سبيل اللّه بسرجها و لجمها. [٥]
و قال (عليه السلام): من رأى أخاه على أمر يكرهه، و لم يردعه عنه، و هو يقدر عليه، فقد خانه، و من لم يجتنب مصادقة الأحمق، يوشك أن يتخلّق بأخلاقه. [٦]
و قال (عليه السلام): القضاة أربعة، ثلاثة في النار، و واحد في الجنّة: رجل قضى بجور و هو يعلم، فهو في النار، و رجل قضى بجور و هو لا يعلم، فهو في النار؛
و رجل قضى بحقّ و هو لا يعلم، فهو في النار.
و رجل قضى بحقّ و هو يعلم، فهو في الجنّة. [٧]
و قال (عليه السلام): القلب يتّكل على الكتابة. [٨]
[١] مشكاة الأنوار: ٢٥٧.
[٢] زواه: نحّاه و منعه.
[٣] تحف العقول: ٣٦٥، عنه البحار: ٧٨/ ٢٤٨ ح ٨٢.
[٤] مشكاة الأنوار: ٣٤، عنه البحار: ٧١/ ١٥٩ ضمن ح ٧٥.
[٥] أمالي الصدوق: ١٦٢، عنه البحار: ٧٤/ ١٩٠ ح ٢، و ج ٧٥/ ٦٥ ح ٢، و المستدرك: ٨/ ٣٣٦ ح ٤.
[٦] مشكاة الأنوار: ٧٧. الأمالي للصدوق: ١٩٦ ح ١، عنه البحار: ٧٤/ ٢٨٥ ح ٥، و الوسائل: ١١/ ٥٨١ ح ٦. روضة الواعظين: ٣٤٤.
[٧] تحف العقول: ٣٦٥، عنه البحار: ٧٨/ ٢٤٧ ح ٧٨.
[٨] الكافي: ١/ ٥٢ ح ٨، عنه الوسائل: ١٨/ ٥٦ ح ١٥، و ص ٥٦ ح ١٥، و الوافي: ١/ ٢٣٥ ح ١.