مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١١٦٩ - ٥- باب كفنه (عليه السلام)
فلمّا رأى المنصور ذلك خاف على نفسه، و قال: ما جاء بك؟ قال: أنت، و ما جئتك إلّا مغتسلا محنطا، فقال المنصور: معاذ اللّه أن يكون ما تزعم، ارجع راشدا.
فخرج جعفر (عليه السلام) و القوم على وجوههم سجّدا؛
فقال للترجمان: قل لهم: لم لا قتلهم عدوّ الملك؟ فقالوا: نقتل وليّنا الّذي يلقانا كلّ يوم، و يدبّر أمرنا كما يدبّر الرجل [أمر] ولده، و لا نعرف وليا سواه؟!
فخاف المنصور من قولهم، و سرّحهم تحت الليل، ثمّ قتله [بعد ذلك] بالسمّ. [١]
الكتب
٢- المناقب لابن شهر اشوب: و قال أبو جعفر القمّي: سمّه المنصور. [٢]
٣- إقبال الأعمال: في أدعية شهر رمضان: و ضاعف العذاب على من شرك في دمه و هو المنصور. [٣]
٤- الفصول المهمّة: و يقال: إنّه مات بالسمّ في أيّام المنصور. [٤]
٥- الكفعمي: و توفّي (عليه السلام) يوم الإثنين في النصف من رجب، سنة ثمان و أربعين و مائة مسموما في عنب. [٥]
٥- باب كفنه (عليه السلام)
الأخبار: الأئمّة: الكاظم (عليه السلام)
١- الكافي: سعد، [عن أبي جعفر] [٦] عن محمّد بن عمرو [٧] بن سعيد، عن يونس
[١] ٩٣، عنه البحار: ٤٧/ ١٨١، و إثبات الهداة: ٥/ ٤٢٣ ح ١٦٤.
[٢] ٣٩٩، عنه البحار: ٤٧/ ٥ ح ١٥.
[٣] ٩٧، عنه البحار: ٤٧/ ٨.
[٤] ٢١٢، عنه البحار: ٤٧/ ١ ذ ح ٣.
[٥] تقدّم ص ١١٥٤ ح ٨.
[٦] من الوسائل، و هو إمّا: أحمد بن محمّد بن عيسى، أو أحمد بن محمّد بن خالد، و كلاهما روى عن محمّد بن عمرو بن سعيد.
[٧] «عمر»: م. و ما أثبتناه كما في بقيّة الموارد. قال في معجم رجال الحديث: ١٧/ ٧١: ... في الوسائل محمّد بن عمرو بن سعيد، و الظاهر هو الصحيح. راجع أيضا ص ٨٦ من المجلّد المذكور.