مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٨٠٠ - «ل»
و قال (عليه السلام): لا عزّ إلّا لمن تذلّل للّه، و لا رفعة إلّا لمن تواضع للّه؛
و لا أمن إلّا لمن خاف اللّه، و لا ربح إلّا لمن باع اللّه نفسه. [١]
و قال (عليه السلام): لا غنى بالزوجة فيما بينها و بين زوجها الموافق لها عن ثلاث خصال، و هنّ: صيانة نفسها عن كلّ دنس، حتّى يطمئنّ قلبه إلى الثقة بها في حال المحبوب و المكروه، و حياطه ليكون ذلك عاطفا عليها عند زلّة تكون منها؛
و إظهار العشق له بالخلابة و الهيئة الحسنة لها في عينه. [٢]
و قال (عليه السلام): لا غنى بالزوج عن ثلاثة أشياء فيما بينه و بين زوجته:
و هي الموافقة ليجتلب بها موافقتها و محبّتها و هواها، و حسن خلقه معها؛
و استعماله استمالة قلبها، بالهيئة الحسنة في عينها، و توسعته عليها. [٣]
و قال (عليه السلام): لا مال أعود من العقل، و لا مصيبة أعظم من الجهل، و لا مظاهرة كالمشاورة، ألا و إنّ اللّه يقول: «إنّي جواد كريم، و لا يجاورني لئيم». [٤]
و قال (عليه السلام): لا مروءة لكذوب، و لا راحة لحسود، و لا خلّة لبخيل، و لا إخاء لملول، و لا سؤدد لسيّئ الخلق. [٥]
حين قيل له (عليه السلام): لم صار الشعر، و الخطب يملّ ما اعيد منها، و القرآن لا يملّ؟
فقال (عليه السلام): لأنّ القرآن حجّة على أهل الدهر الثاني، كما هو حجّة على أهل الدهر الأوّل، فكلّ طائفة تتلقّاه غضّا جديدا، و لأنّ كلّ امرئ في نفسه متى أعاده و فكّر فيه، تلقّى منه في كلّ مدّة علوما غضّة، و ليس هذا كلّه في الشعر و الخطب. [٦]
حين سئل (عليه السلام): لم سمّي البيت العتيق؟
قال (عليه السلام): لأنّ اللّه تعالى عتقه من الطوفان. [٧]
[١] أعلام الدين: ١٢٠. مشكاة الأنوار: ٢٢٦ (قطعة). تنبيه الخواطر: ١/ ٢٠٢.
[٢] تحف العقول: ٣٢٣، عنه البحار: ٧٨/ ٢٣٧ ح ٧٠.
[٣] تحف العقول: ٣٢٣، عنه البحار: ٧٨/ ٢٣٧ ح ٧٠.
[٤] الأنوار القدسيّة: ٣٦، عنه ملحقات الإحقاق: ١٩/ ٥٣٠ و ٥٣١.
[٥] الأنوار القدسيّة: ٣٦، عنه ملحقات الإحقاق: ١٩/ ٥٣٠ و ٥٣١.
[٦] الجامع المحرّر: ٢٨٧، عنه ملحقات الإحقاق: ١٢/ ٢٧٥.
[٧] نور الأبصار: ١٩٩، و الفصول المهمّة: ٢١٠، عنهما الإحقاق: ١٢/ ٢٩٠. كشف الغمّة: ٢/ ٢٠٣.