مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٥٩ - الأخبار، الأصحاب
قال: فخلق النهار قبل الليل؟
قال: نعم خلق النهار قبل الليل، و الشمس قبل القمر، و الأرض قبل السماء، و وضع الأرض على الحوت، و الحوت في الماء، و الماء في صخرة مجوّفة، و الصخرة على عاتق ملك، و الملك على الثرى، و الثرى على الريح العقيم، و الريح على الهواء، و الهواء تمسكه القدرة، و ليس تحت الريح العقيم إلّا الهواء و الظلمات، و لا وراء ذلك سعة و لا ضيق [١] و لا شيء يتوهّم، ثمّ خلق الكرسيّ فحشاه السماوات و الأرض، و الكرسيّ أكبر من كلّ شيء خلقه [اللّه]، ثمّ خلق العرش، فجعله أكبر من الكرسي. [٢]
(٤) معاني الأخبار: المظفّر العلوي، عن ابن العيّاشي، عن أبيه، عن أحمد بن أحمد، عن سليمان بن الخصيب، قال: حدّثنا الثقة، قال: حدّثنا أبو جمعة رحمة بن صدقة، قال: أتى رجل- من بني اميّة، و كان زنديقا- جعفر بن محمّد (عليهما السلام) فقال:
قول اللّه عزّ و جلّ في كتابه المص [٣]؛
أيّ شيء أراد بهذا؟ و أيّ شيء فيه من الحلال و الحرام؟
و أيّ شيء فيه ممّا ينتفع به الناس؟
قال: فاغتاظ من ذلك جعفر بن محمّد (عليهما السلام) فقال: أمسك ويحك!
الألف «واحد» و اللام «ثلاثون» و الميم «أربعون» و الصاد «ستّون» [٤] كم معك؟
فقال الرجل: أحد و ثلاثون و مائة.
[١] «قوله: (و لا وراء ذلك سعة و لا ضيق) أي سوى السماوات، أي ليس بين ذلك الفضاء المظلم و بين السماء شيء، و اللّه يعلم» منه ره.
[٢] ٢/ ٧٧، عنه البحار: ٣/ ٢٠٩ ح ٥، و ج ٤/ ٣٢٠ ح ٣، و ج ٥/ ٣١٧ ح ١٤، و ج ٦/ ٢١٦ ح ٨، و ج ١٠/ ١٦٤ ح ٢ (بتمامه) و ج ١٢/ ٣٧ ح ١٨، و ج ١٣/ ٢١٧ ح ١٠، و ج ١٤/ ٦٩ ح ٤، و ص ٤٦١ ح ٢٧ و ج ٥٧/ ٧٧ ح ٥٣، و ج ٥٩/ ٣٢٦ ح ١٢، و ج ٦٠/ ١٥ ح ١٩، و ج ٦١/ ٣٣ ح ٧ و ج ٦٣/ ٢٣٥ ح ٧٥ و ص ٧٦ ح ٣٠ و ص ٢١ ح ١٤ (قطع) و وسائل الشيعة: ١٥/ ١٦٢ ح ٧ (قطعة).
«هذا الخبر و إن كان مرسلا لكن أكثر أجزائه أوردها الكليني و الصدوق متفرّقة في المواضع المناسبة لها، و سياقه شاهد صدق على حقّيّته» منه ره.
[٣] الأعراف: ١.
[٤] «تسعون» م، ع، ب. انظر البيان التالي.