مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١١٣٤ - ٥- باب آخر في حال أبي عمارة الطيّار
و علّمتها [الصلاة] فصلّت الظهر و العصر و المغرب و العشاء الآخرة؛
ثمّ عرض لها عارض في الليل، فقالت: يا بنيّ، أعد عليّ ما علّمتني.
فأعدته عليها، فأقرّت به و ماتت.
فلمّا أصبحت كان المسلمون الّذين غسّلوها، و كنت أنا الّذي صلّيت عليها، و نزلت في قبرها. [١]
٥- باب آخر [في حال أبي عمارة الطيّار]
الأخبار: الأصحاب
١- الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن أبي عمارة الطيّار [٢] قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام):
إنّه [٣] قد ذهب مالي و تفرّق ما في يدي، و عيالي كثير.
فقال له أبو عبد اللّه (عليه السلام): إذا قدمت الكوفة، فافتح باب حانوتك، و ابسط بساطك، وضع ميزانك، و تعرّض لرزق ربّك.
[قال:] فلمّا أن قدم الكوفة، فتح باب حانوته، و بسط بساطه، و وضع ميزانه؛
قال: فتعجّب من حوله بأن ليس في بيته قليل و لا كثير من المتاع، و لا عنده شيء.
قال: فجاءه رجل، فقال: اشتر لي ثوبا.
قال: فاشترى له و أخذ ثمنه، و صار الثمن إليه، ثمّ جاءه آخر، فقال: اشتر لي
[١] ٢/ ١٦٠ ح ١١، عنه البحار: ٤٧/ ٣٧٤ ح ٩٧، و ج ٧٤/ ٥٣ ح ١١، و الوسائل: ٢/ ١٠٩٢ ذ ح ١، و حلية الأبرار: ٢/ ١٤٥. و رواه في الكافي: ٦/ ٢٦٤ ح ١٠ بطرق آخر (قطعة منه)، عنه الوسائل:
٢/ ١٠٩٢ ح ١. و أورده في مشكاة الأنوار: ١٥٩ عن معاوية بن وهب، عن زكريّا بن إبراهيم.
[٢] ترجم له في معجم رجال الحديث: ٦/ ٢٦٨ بعنوان حمزة بن الطيّار، و في ص ٢٧٦ حمزة بن محمّد الطيّار، و في ص ٢٧٨ حمزة بن محمّد، و في ص ٢٨٤ حمزة الطيّار، و في ج ٢١/ ٣١٠ أبو عمارة بن الطيّار و ج ٢٢/ ١٩٣ «ابن الطيّار»، و الظاهر كلّهم واحد. يأتي في الحديث التالي «ابن الطيّار».
[٣] «إنّي» ع، ب.