مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٧١ - الأخبار، الأصحاب
بالأمر، فاتّفقوا على محمّد و إبراهيم ابني عبد اللّه المحض.
فلمّا اجتمعوا لذلك، أرسلوا إلى جعفر الصادق (عليه السلام)، فقال عبد اللّه: إنّه يفسد أمركم!
فلمّا دخل جعفر الصادق، سألهم عن سبب اجتماعهم، فأخبروه؛
فقال لعبد اللّه: يا ابن عمّي! إنّي لا أكتم خيريّة أحد من هذه الامّة إن استشارني، فكيف لا أدلّ على صلاحكم!؟ فقال عبد اللّه: مدّ يدك لنبايعك.
قال جعفر: و اللّه إنّها ليست لي و لا لابنيك، و إنّها لصاحب القباء الأصفر، و اللّه ليلعبنّ بها صبيانهم و غلمانهم، ثمّ نهض و خرج.
و كان المنصور العبّاسي يومئذ حاضرا، و عليه قباء أصفر، فكان كما قال. [١]
(١٤) الأنوار القدسيّة: و منها: أنّ ابن عمّه عبد اللّه المحض، كان شيخ بني هاشم، و هو والد محمّد و أخيه، أرسلوا لجعفر ليبايعهما، و قال: ليست لي و لا لهما، إنّها لصاحب القباء الأصفر، يلعب بها صبيانه.
و كان المنصور العبّاسي حاضرا و عليه قباء أصفر، فكان كذلك. [٢]
*** ٤- باب إخباره (عليه السلام) بالمغيّبات الماضية و الحاليّة معا
الأخبار، الأصحاب:
١- إعلام الورى: من كتاب نوادر الحكمة [عليّ بن الحكم] عن عروة بن موسى الجعفي، قال: قال لنا يوما- و نحن نتحدّث-:
الساعة انفقأت عين هشام في قبره. قلنا: و متى مات؟ قال: اليوم، الثالث.
قال: فحسبنا موته، و سألنا عنه، فكان كذلك.
المناقب لابن شهرآشوب: عن عروة (مثله). [٣]
[١] ٣٣٢، عنه جامع كرامات الأولياء: ٢/ ٤، و ملحقات الإحقاق: ١٢/ ٢٤٨.
[٢] ٣٦، عنه ملحقات الإحقاق: ١٩/ ٥١١.
[٣] تقدّم ص ٢٤٢ ح ٢٦ (مثله) و يأتي ص ٣٨٤ ح ٣.