مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٤١ - *** الأخبار
الخزاعي- عن الرضا، عن أبيه موسى بن جعفر (عليهم السلام)، قال:
سمعت أبي «جعفر بن محمّد» يقول إذا أمسى: أمسينا و أمسى الملك للّه الواحد القهّار، و الحمد للّه ربّ العالمين، الحمد للّه الّذي أذهب بالنهار، و جاء بالليل، و نحن في عافية منه؛
اللهمّ هذا خلق جديد قد غشّانا، فما علمت فيه من خير فسهّله و قيّضه و اكتبه أضعافا مضاعفة، و ما علمت فيه من شرّ فتجاوز عنه برحمتك؛
أمسيت لا أملك ما أرجو، و لا أدفع شرّ ما أخشى، أمسى الأمر لغيري، و أمسيت مرتهنا بكسبي، و أمسيت لا فقير أفقر منّي، فسع- لفقري- من سعتك- ممّا كتبت على نفسك- التقوى ما أبقيتني، و الكرامة إذا توفّيتني، و الصبر على ما ابتليتني، و البركة فيما رزقتني، و العزم على طاعتك فيما بقي من عمري، و الشكر لك فيما أنعمت به عليّ. [١]
(٢) و منه: بهذا الإسناد: و كان يقول إذا خرج إلى الصلاة:
اللهمّ إنّي أسألك بحقّ السائلين لك، و بحقّ مخرجي هذا، فإنّي لم أخرج أشرا و لا بطرا، و لا رياء و لا سمعة، و لكن خرجت ابتغاء رضوانك، و اجتناب سخطك، فعافني بعافيتك من النار. [٢]
*** الأخبار:
١- الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سنان، عن سحيم [٣]، عن ابن أبي يعفور، قال:
سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول- و هو رافع يده إلى السماء-:
ربّ لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا، لا أقلّ من ذلك، و لا أكثر.
[١] ١/ ٣٨٠، عنه البحار: ٨٦/ ٢٤٩ ح ١٣، و حلية الأبرار: ٢/ ٢٠٢.
[٢] ١/ ٣٨١، عنه حلية الأبرار: ٢/ ٢٠٣، و مستدرك الوسائل: ٣/ ٤٣٧ ح ٣، و فيه «عن أبيه، عن عليّ بن دعبل» هنا «عن» زائدة (راجع رجال النجاشي: ٣٢ رقم ٦٩، و معجم رجال الحديث:
٣/ ١٥٢، رقم ١٣٨٨ و غيرهما من كتب الرجال).
[٣] «سجيم» م، ب، ع. و ما أثبتناه كما في كتب الرجال بالحاء المهملة.