مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٦٦ - (٤) باب آخر موعظته (عليه السلام) له في التقيّة
(٢١) باب موعظته (عليه السلام) لعليّ بن عبد العزيز
(١) صفات الشيعة: (بإسناده) عن عليّ بن عبد العزيز، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام):
يا عليّ بن عبد العزيز، لا يغرّنّك بكاؤهم، فإنّ التقوى في القلب. [١]
(٢٢) باب موعظته (عليه السلام) لمحمّد بن زيد:
تقدّم (١٨١ ح ١).
ب- أبواب مواعظه (عليه السلام) لسائر أرباب المذاهب الباطلة
(١) باب موعظته (عليه السلام) لجعفر بن هارون الزيّات [٢]:
تقدّم (٢٣٦ ح ١١)
(٢) باب موعظته (عليه السلام) لعبد الأعلى مولى آل سام [٣]:
تقدّم (١٩٧ ح ١).
(٣) باب موعظته (عليه السلام) لسفيان عيينة:
يأتي (١٠٨١ ح ١).
(٤) باب آخر [موعظته (عليه السلام) له في التقيّة]:
يأتي (١٠٨٢ ح ٢).
[١] ١٠٢ ح ٣٧، عنه البحار: ٧٠/ ٢٣٨ ح ٤.
[٢] كذا، و قال في تنقيح المقال: ١/ ٢٢٩ بعد ذكر هذه الرواية المتقدّمة:
و يستفاد منه كونه شيعيّا لعدم إبدائهم (عليهم السلام) أمثال ذلك إلّا لخلّص الشيعة؛
بل الإنصاف عدّ الرجل لهذه العناية الصادرة منه (عليه السلام)، من الحسان، و اللّه العالم.
و استظهر في معجم رجال الحديث: ٤/ ١٣٦: اتّحاده مع جعفر بن هارون الكوفي الّذي عدّه الشيخ في رجاله: ١٦٢ رقم ٢٢ من أصحاب الصادق (عليه السلام)، و قال: يكنّى أبا عبد اللّه، ثقة.
[٣] كذا، قال في تنقيح المقال: ٢/ ١٣٢: قد بني غير واحد على اتّحاده مع عبد الأعلى بن أعين؛
فإن تمّ ذلك كان الرجل في أعلى درجات الحسن أو أوّل درجة الصحّة؛
و إلّا فلا شبهة في كونه إماميّا ممدوحا بما سمعته من الكشّي، الّذي مفاده أنّ الصادق (عليه السلام) إنّما رخّص له في المجادلة مع المخالفين في علم الكلام.