مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٩٥٥ - ٥- باب حال الحسن بن الحسن (عليه السلام)
يا يهوديّ، فأخبرنا بما قال [فينا] جعفر بن محمّد (عليهما السلام)؛
فقال: هو- و اللّه- أولى باليهوديّة منكما، إنّ اليهوديّ من شرب الخمر. [١]
٢- و منه: بهذا الإسناد، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: لو توفّي الحسن بن الحسن بالزنا و الربا و شرب الخمر، كان خيرا [له] ممّا توفّي عليه. [٢]
٣- رجال الكشيّ: حمدويه، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد، قال: لقيت الحسن بن الحسن (عليه السلام)؛
فقال: أ ما لنا حقّ؟ أ ما لنا حرمة؟
إذا اخترتم منّا رجلا واحدا كفاكم، فلم يكن له عندي جواب، فلقيت أبا عبد اللّه (عليه السلام) فأخبرته بما كان من قوله [لي]؛
فقال لي: القه، فقل له: أتيناكم، فقلنا: هل عندكم ما ليس عند غيركم؟ فقلتم:
لا، فصدّقناكم و كنتم أهل ذلك، و أتينا بني عمّكم، فقلنا: هل عندكم ما ليس عند الناس؟ فقالوا: نعم، فصدّقناهم و كانوا أهل ذلك؛
قال: فلقيته، فقلت له ما قال لي، [فقال لي] الحسن: فإنّ عندنا ما ليس عند الناس، فلم يكن عندي شيء، فأتيت أبا عبد اللّه (عليه السلام) فأخبرته، فقال لي:
القه، و قل: إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول في كتابه: ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ [٣] فاقعدوا لنا حتّى نسألكم.
قال: فلقيته فحاججته بذلك، فقال [لي]: أ فما عندكم شيء إلّا تعيبونا [٤]؟ إن كان فلان [٥] تفرّغ، و شغلنا! فذاك الّذي يذهب بحقّنا. [٦]
[١] ٢/ ١٣٨، عنه البحار: ٤٧/ ٢٧٣ ح ١١، و الوسائل: ١٩/ ٢٥٧ ح ١٩.
[٢] ٢/ ١٣٨، عنه البحار: ٤٧/ ٢٧٣ ح ١٢.
[٣] الأحقاف: ٤.
[٤] أي إلّا أن تعيبونا، و يمكن أن يقرأ: ألّا- بالفتح- ليكون بدلا، أو عطف بيان لقوله: شيء.
[٥] و فلان: كناية عن الصادق (عليه السلام)، و غرضه أنّ تفرّغه صار سببا لأعلميّته، و اشتغالنا بالامور سببا لجهلنا. منه (ره).
[٦] ٢٣٠، عنه البحار: ٤٧/ ٢٧٥ ح ١٦.