مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١١٣٩ - (١١) باب حال جماعة من أهل زمانه (عليه السلام)
٩- باب آخر [ترحّمه (عليه السلام) على أحد أوليائه]
الأخبار: الأصحاب
١- التهذيب: إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه عليّ بن مهزيار، عن الحسن بن عليّ، عن محمّد بن سنان، عن الحسين بن المختار، عن زيد الشحّام، قال: سأل أبو عبد اللّه (عليه السلام) عن رجل و نحن عنده، فقيل له: مات. فترحّم عليه، و قال فيه خيرا.
فقال رجل من القوم: لي عليه دنينيرات، فغلبني عليها و سمّاها يسيرة. قال:
فاستبان ذلك في وجه أبي عبد اللّه (عليه السلام)، و قال: أ ترى اللّه يأخذ وليّ عليّ (عليه السلام)، فيلقيه في النار، فيعذّبه من أجل ذهبك؟! قال: فقال الرجل: هو في حلّ جعلني اللّه فداك.
فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): أ فلا كان ذلك قبل الآن؟! [١] [٢]
استدراك
(١٠) باب حال رجل من أهل السواد
(١) كشف الغمّة: نقل أنّه كان رجل من أهل السواد يلزم جعفرا (عليه السلام) ففقده، فسأل عنه، فقال له رجل- يريد أن يستنقص به-: إنّه نبطيّ، فقال جعفر (عليه السلام): أصل الرجل عقله، و حسبه دينه، و كرمه تقواه، و الناس في آدم مستوون. فاستحيى ذلك القائل. [٣]
(١١) باب حال جماعة من أهل زمانه (عليه السلام)
(١) الكافي: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبيه، عن عبد اللّه بن
[١] ١/ ٤٦٤ ح ١٦٥، عنه الوافي: ١٠/ ٤٧٣ ح ٩.
[٢] قال في الوافي: يعني أ فلا كان تحليلك إيّاه قبل الآن، يعني كان ينبغي أن يكون تحليلك قبل الآن، و الحكم محمول على إعسار المديون، و صرفه المال في الطاعة، و كأنّه كان يكتم فقره كما يشعر به قول الرجل: «فغلبني عليها و سمّاها يسيرة» فإنّه يدلّ على أنّه لم يعلم بفقره، و لعلّه (عليه السلام) إنّما قال له ذلك لعلمه بأن يجعله بذلك في حلّ فلا يلقى في النار من أجل دنينيراته، فلا ينبغي لأحد أن يغترّ بهذا الكلام فيذهب بحقوق الناس فإنّها لا تترك.
[٣] ٢/ ١٥٨، عنه البحار: ٧٨/ ٢٠٢ ح ٣٤.