مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٣٥ - الأخبار، الأصحاب
٩- باب معجزته بإجابة دعائه (عليه السلام) في المال و الولد
الأخبار، الأصحاب:
١- رجال الكشّي: حمدويه و إبراهيم ابنا نصير، عن محمّد بن عيسى، عن الوشّاء عن بشر بن طرخان، قال:
لمّا قدم أبو عبد اللّه (عليه السلام) [الحيرة] أتيته، فسألني عن صناعتي، فقلت: نخّاس.
فقال: نخّاس الدوابّ؟ فقلت: نعم، و كنت رثّ الحال.
فقال: اطلب لي بغلة فضحاء [١]، بيضاء الأعفاج [٢] بيضاء البطن.
فقلت: ما رأيت هذّه الصفة قطّ! [فقال: بلى.] فخرجت من عنده، فلقيت غلاما تحته بغلة بهذه الصفة، فسألته عنها، فدلّني على مولاه، فأتيته فلم أبرح حتّى اشتريتها، ثمّ أتيت أبا عبد اللّه (عليه السلام) [بها]، فقال: نعم، [هذه] الصفة طلبت.
ثمّ دعا لي، فقال: أنمى اللّه ولدك، و كثّر مالك.
فرزقت من ذلك ببركة دعائه، و قنيت [٣] من الأولاد ما قصرت عنه الامنيّة. [٤]
١٠- باب معجزته (عليه السلام) بإجابة دعائه في الإخراج من الحبس
الأخبار، الأصحاب:
١- كشف الغمّة: من كتاب الدلائل للحميري، عن عبد الحميد بن أبي العلا-
[١] «الأفضح: الأبيض لا شديدا» منه ره.
[٢] الأعفاج، جمع العفج: و هو ما ينتقل إليه الطعام بعد المعدة» منه ره.
و في رواية الكافي ما لفظه: «أصب لي بغلة فضحاء، قلت: جعلت فداك و ما الفضحاء؟ قال: دهماء بيضاء البطن، بيضاء الافحاح- و في البحار الافجاج- بيضاء الجحفلة ...».
[٣] «قنيت- بفتح النون-: أي اكتسبت و جمعت» منه ره.
[٤] ٣١١ ح ٥٦٣، عنه البحار: ٤٧/ ١٥٢ ح ٢١١، و ج ٦٤/ ١٩٨ ح ٤٥، و إثبات الهداة: ٥/ ٤٤٤ ح ٢٠٩. و رواه في الكافي: ٦/ ٥٣٧ ح ٣ بإسناده إلى طرخان النخّاس (مثله)؛
عنه البحار: ٦٤/ ١٩٩ ح ٤٦، و الوسائل: ٨/ ٣٤٨ ح ٦.