مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٣٤ - الصادق (عليه السلام)
أخيار. قال: هذا حسن يا أبا عبد اللّه! و ليس هذا أردت.
فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): نعم، حدّثني أبي، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ (عليه السلام) قال:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): صلة الرحم تهوّن الحساب، و تقي ميتة السوء.
قال المنصور: نعم، إيّاه (هذا، خ) أردت. [١].
الأئمّة،
الصادق (عليه السلام)
٧- مقاتل الطالبيّين: (حدّثنا عليّ بن الحسين، قال: حدّثني الحسين بن عليّ السلولي قال: حدّثنا أحمد بن زيد، قال: حدّثنا عمّي أبو المعمّر سعيد بن خيثم) قال:
حدّثنا يونس بن أبي يعقوب، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد (عليهما السلام) من فيه إلى اذني، قال:
لمّا قتل إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن بباخمرا [٢] و حسرنا [٣] من المدينة، فلم يترك فيها منّا محتلم، حتّى قدمنا الكوفة فمكثنا فيها شهرا نتوقّع فيها القتل؛
ثمّ خرج إلينا الربيع الحاجب، فقال: أين هؤلاء العلويّة! أدخلوا على أمير المؤمنين رجلين منكم من ذوى الحجى [٤].
قال: فدخلنا إليه أنا و الحسين [٥] بن زيد.
فلمّا صرت بين يديه، قال لي أنت الّذي تعلم الغيب؟ قلت: لا يعلم الغيب إلّا اللّه.
قال: أنت الّذي يجبى إليك هذا الخراج؟
قلت: إليك يجبى- يا أمير المؤمنين- الخراج.
قال: أ تدرون لم دعوتكم؟ قلت: لا.
[١] ٢/ ٩٤، عنه البحار: ٤٧/ ١٦٣ ح ٣، و ج ٧٤/ ٩٣ ح ٢١. و البرهان: ٢/ ٢٩٩ ح ٧، و مستدرك الوسائل: ١٥/ ٢٤١ ح ٢٨. و يأتي عن غوالي اللئالي ص ٤٣٧ ح ١٠، و مثله ص ٤٥٦ ح ١.
[٢] باخمرا: موضع بين الكوفة و واسط، و هو إلى الكوفة أقرب، به قبر إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن، قتله بها أصحاب المنصور. (مراصد الاطّلاع: ١/ ١٤٨).
[٣] «حشرنا» ع، ب، و كلاهما بمعنى.
[٤] ذوي الحجى: ذوي العقل و الفطنة.
[٥] «الحسن» م، ع، ب، تصحيف. راجع المجدي في أنساب الطالبييّن: ١٥٩.