مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٨٥٦ - (١) باب رسالته (عليه السلام) إلى أصحابه
(٢٤) أبواب رسائله و مكاتيبه (عليه السلام)
(١) باب رسالته (عليه السلام) إلى أصحابه [١]
(١) الكافي: عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن فضّال، عن حفص المؤذّن، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)؛ و عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن محمّد بن سنان، عن إسماعيل ابن جابر، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام):
إنّه كتب بهذه الرسالة إلى أصحابه، و أمرهم بمدارستها، و النظر فيها، و تعاهدها و العمل بها، فكانوا يضعونها في مساجد بيوتهم، فإذا فرغوا من الصلاة نظروا فيها.
قال: و حدّثني الحسن بن محمّد، عن جعفر بن محمّد بن مالك الكوفي، عن القاسم بن الربيع الصحّاف، عن إسماعيل بن مخلّد السرّاج، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)
قال: خرجت هذه الرسالة من أبي عبد اللّه (عليه السلام) إلى أصحابه: [٢]
بسم اللّه الرحمن الرحيم، أمّا بعد:
فاسألوا ربّكم العافية، و عليكم بالدعة [٣] و الوقار و السكينة؛
[١] أقول: تجدر الإشارة إلى أنّ المؤلّف ذكر هذا الباب، و الأبواب التالية له: ٧، ٨، ٩ في أبواب مواعظه (عليه السلام) للإثنين، و لاتّحادها مع هذه الأبواب أوردناها في رسائله، و أشرنا إليها في المواعظ. علما بأنّ باب ٧ قد تقدّمت في المجلد الأوّل.
[٢] أقول: في تحف العقول: (٣١٣)، عنه البحار: ٧٨/ ٢٩٣، ذكر أجزاء خمسة من هذه الرسالة هكذا:
١- من قوله: «أمّا بعد» (و ذكر مثله إلى قوله (عليه السلام)) «و مجالسهم واحدة». (سبعة أسطر)
٢- و من قوله (عليه السلام) ص ٨٦٧: «إنّ العبد إذا كان خلقه اللّه»- إلى قوله (عليه السلام)-: «لا حول و لا قوة إلّا باللّه». (عشرة أسطر).
٣- من قوله (عليه السلام) ص ٨٦١: أكثروا من الدعاء- إلى قوله (عليه السلام)- إلّا ذكره بخير. (أربعة أسطر).
٤- من قوله (عليه السلام) ص ٨٦٢: و عليكم بالمحافظة على الصلوات- إلى قوله (عليه السلام)- دعوة المسلم المظلوم مستجابة. (ستّة عشر سطرا).
٥- من قوله (عليه السلام) ص ٨٥٨: إيّاكم أن تشره نفوسكم- إلى قوله (عليه السلام)- أبد الآبدين (ستّة أسطر).
[٣] الدعة: خفض العيش و الطمأنينة.