مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧ - منهج التحقيق
منهج التحقيق
بعد استنساخ الكتاب و مقابلته مع أصله و مصادره و البحار اتّبعنا- كما هو دأبنا- طريقة التلفيق بين العوالم، و البحار، و المصادر، لإثبات متن صحيح سليم للكتاب، مشيرين في الهامش إلى الاختلافات اللفظيّة الضروريّة باستعمال الرموز التالية:
«ع» للعوالم «ب» للبحار «م» للمصدر «خ ل» لأحد نسخ المصدر.
و من ثمّ أشرنا في نهاية كلّ حديث إلى مصادره و اتّحاداته بصورة مفصّلة و مبوّبة مع الإشارة إلى الأحاديث الّتي تقدّمت أو تأتي في طيّات أبواب الكتاب، الّتي نقلها ثانية بعينها أو ما يشابهها.
كما قمنا بشرح بعض الألفاظ اللغويّة الصعبة نسبيّا شرحا مبسّطا موجزا، مع إثبات ترجمة لبعض الأعلام الواردة في أسانيد و متون الروايات، خاصّة تلك الّتي صحّفت و حرّفت بصورة شديدة؛
معتمدين في ذلك على أمّهات كتب تراجم الرجال.
و كذا الحال بالنسبة لأسماء القبائل و الأقوام و الفرق و الأماكن و البقاع.
و لمّا كان هدفنا الإحاطة بجميع جوانب الموضوع و إعطاء صورة واضحة للقارئ؛
قمنا باستدراك ما أمكننا من أبواب و أحاديث ابتدأناها بكلمة «استدراك» و أنهيناها بعلامة*** و وضع أرقام أبوابها و أحاديثها بين قوسين صغيرين ()؛
و قد تميّز هذا الكتاب باستدراك أبواب و عناوين جديدة في مختلف الموضوعات، سيّما في مواعظة و احتجاجاته (عليه السلام)؛ و تجدر الإشارة هنا إلى أنّ المؤلّف (ره) كان قد جمع أحاديث هذين الموضوعين في مجلّدات العوالم الخاصّة بهما؛
فبالنسبة لاحتجاجاته (عليه السلام) فقد أضفنا عليها الكثير، و نظّمنا لها فهرسا ألحقناه بفهارس الكتاب، مستخلصا من مجلّد العوالم الخاصّ بها، و على ترتيب المؤلّف، ليتّضح من خلاله جليّا أنّ أغلب تلك الاحتجاجات مذكورة- بشكل مبعثر- في هذا الجلد.