مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٨٤ - (٢١) باب آخر موعظته (عليه السلام) في الصبر على الدنيا
عن أبي عبد اللّه الصادق جعفر بن محمّد (عليهما السلام)] قال: أربعة يذهبن ضياعا:
مودّة تمنح من لا وفاء له، و معروف يوضع عند من لا يشكره، و علم يعلّم من لا يستمع له، و سرّ يودع من لا حضانة له. [١]
(٢٠) باب آخر [موعظته (عليه السلام) في شرك الشيطان]
(١) من لا يحضره الفقيه: قال الصادق (عليه السلام):
من لم يبال ما قال و ما قيل فيه، فهو شرك شيطان؛
و من لم يبال أن تراه الناس مسيئا، فهو شرك شيطان؛
و من اغتاب أخاه المؤمن من غير ترة [٢] بينهما، فهو شرك شيطان؛
و من شغف بمحبّة الحرام و شهوة الزنا، فهو شرك شيطان.
ثمّ قال (عليه السلام): لولد الزنا علامات:
أحدها: بغضنا أهل البيت. و ثانيها: أنّه يحنّ إلى الحرام الّذي خلق منه.
و ثالثها: الاستخفاف بالدين، و رابعها: سوء المحضر للناس، و لا يسيء محضر إخوانه إلّا من ولد على غير فراش أبيه، أو من حملت به امّه في حيضها. [٣]
(٢١) باب آخر [موعظته (عليه السلام) في الصبر على الدنيا]
(١) الكافي: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال:
اصبروا على الدنيا، فإنّما هي ساعة، فما مضى منه فلا تجد له ألما و لا سرورا؛
و ما لم يجىء فلا تدري ما هو، و إنّما هي ساعتك الّتي أنت فيها؛
فاصبر فيها على طاعة اللّه، و اصبر فيها عن معصية اللّه. [٤]
[١] ٤/ ٤١٧ ح ٥٩٠٧، عنه الوسائل: ١١/ ٥٣١ ح ٧. و رواه في المواعظ: ١٢٦ بهذا الإسناد.
[٢] الترة: التباعد.
[٣] ٤/ ٤١٧ ح ٥٩٠٩، عنه الوسائل: ١١/ ٢٧٣ ح ١٥، و الوافي: ٥/ ١١٠٣ ح ٧.
[٤] ٢/ ٤٥٤ ح ٤، عنه الوسائل: ١١/ ١٨٧ ح ٥. مشكاة الأنوار: ٢٦.