مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٩٧٦ - ٦- باب خروج من خرج من بني الحسن في زمانه و ما جرى بينه (عليه السلام) و بينهم و ما جرى عليهم من الحبس و القتل، و غيره
قلت: قال ابن بكير: حدّثني عبيد بن زرارة [١] قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) أيّام خروج محمّد بن عبد اللّه بن الحسن، إذ دخل عليه رجل من أصحابنا، فقال له:
جعلت فداك إنّ محمّد بن عبد اللّه قد خرج و أجابه الناس، فما تقول في الخروج معه؟
فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): اسكن ما سكنت السماء و الأرض.
فقال عبد اللّه بن بكير: فإذا كان الأمر هكذا، و لم يكن خروج ما سكنت السماء و الأرض، فما من قائم و [لا] من خروج. فقال أبو الحسن (عليه السلام):
صدق أبو عبد اللّه (عليه السلام)، و ليس الأمر على ما يتأوّله ابن بكير، إنّما قال أبو عبد اللّه (عليه السلام):
اسكنوا ما سكنت السماء من النداء، و الأرض من الخسف بالجيش. [٢]
الكتب
٩- إقبال الأعمال: بإسناده [بعدّة طرق إلى جدّه أبي جعفر الطوسي] عن الشيخ المفيد، و الغضائري، عن الصدوق، عن ابن الوليد، عن الصفّار، عن ابن أبي الخطّاب، عن ابن أبي عمير، عن إسحاق بن عمّار؛
و أيضا بالإسناد عن الشيخ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد بن موسى الأهوازي عن ابن عقدة، عن محمّد بن الحسن القطراني، عن حسين بن أيّوب الخثعمي، عن صالح بن أبي الأسود، عن عطيّة بن نجيح بن المطهّر الرازي، و إسحاق بن عمّار الصيرفي، قالا: إنّ أبا عبد اللّه جعفر بن محمّد (عليهما السلام) كتب إلى عبد اللّه بن الحسن حين حمل هو و أهل بيته يعزّيه عمّا صار إليه:
بسم اللّه الرحمن الرحيم إلى الخلف الصالح و الذرّيّة الطيّبة من ولد أخيه و ابن عمّه أمّا بعد: فلئن كنت قد تفرّدت أنت و أهل بيتك ممّن حمل معك بما أصابكم، ما
[١] «عبيد اللّه بن زرارة» م. قال في معجم رجال الحديث: ١١/ ٥٢: هو متّحد مع عبيد بن زرارة جزما فإنّ المعروف المشهور و الوارد في الروايات عبيد بن زرارة، و أمّا عبيد اللّه بن زرارة فلم نعثر له على ذكر في غير كلام البرقي، و من البعيد جدّا تعرّض البرقي لغير المعروف و تركه التعرّض لمن هو معروف و مشهور
[٢] تقدّم (٩٥٣ ح ١). عن عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بتخريجاته.