مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٤ - الأخبار، الأصحاب
٤- أبواب النصوص على الخصوص عليه (عليه السلام)
١- باب نصّ أبيه عليه (عليهما السلام) في الصغر
الأخبار، الأصحاب:
١- كفاية الأثر: عليّ بن الحسين، عن هارون بن موسى، عن عليّ بن محمّد بن مخلّد، عن الحسن بن عليّ بن بزيع [١]، عن يحيى بن الحسن بن فرات، عن عليّ بن هاشم بن البريد، عن محمّد بن مسلم، قال:
كنت عند أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر (عليهم السلام) إذ دخل جعفر ابنه، و على رأسه ذؤابة [٢]، و في يده عصا يلعب بها، فأخذه الباقر (عليه السلام) و ضمّه إليه ضمّا، ثمّ قال:
بأبي أنت و أمّي لا تلهو و لا تلعب.
ثمّ قال لي: يا محمّد! هذا إمامك بعدي، فاقتد به، و اقتبس من علمه؛
و اللّه إنّه لهو الصادق الّذي وصفه لنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)؛
إنّ شيعته منصورون في الدنيا و الآخرة، و أعداءه ملعونون على لسان كلّ نبيّ.
فضحك جعفر، و احمرّ وجهه، فالتفت إليّ أبو جعفر (عليه السلام)، و قال لي: سله.
قلت له: يا ابن رسول اللّه! من أين الضحك؟ قال: يا محمّد! العقل من القلب، و الحزن من الكبد، و النفس من الرية، و الضحك من الطحال. فقمت و قبّلت رأسه. [٣]
٢- باب نصّ أبيه عليه (عليهما السلام) في سائر الأوقات
الأخبار، الأصحاب:
١- الإرشاد للمفيد: روى أبان بن عثمان، عن أبي الصباح الكناني، قال:
نظر أبو جعفر إلى ابنه أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فقال:
[١] ترجم له في معجم رجال الحديث: ٥/ ٢٦.
[٢] الذؤابة: الناصية، و هي شعر في مقدّم الرأس؟ و الذؤابة، بالضمّ مهموز: الضفيرة من الشعر إذا كانت مرسلة.
[٣] ٢٥٣، عنه البحار: ٤٧/ ١٥ ح ١٢.