مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١١٤ - الأخبار، الأصحاب
استدراك (١) المحاسن: عن أبيه، عن صفوان، عن داود، عن أخيه عبد اللّه، قال:
بعثني إنسان إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) زعم أنّه يفزع في منامه من امرأة تأتيه، قال: فصحت حتّى سمع الجيران، فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام):
اذهب فقل: إنّك لا تؤدّي الزكاة، قال: بلى و اللّه إنّي لاؤدّيها.
فقال: قل له: إن كنت تؤدّيها لا تؤدّيها إلى أهلها. [١]
(٢) الكافي: عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: سمعته يقول:
رأي المؤمن و رؤياه في آخر الزمان على سبعين جزء من أجزاء النبوّة. [٢]
(٣) كتاب المؤمن للحسين بن سعيد: بإسناده، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
إنّ المؤمن رؤياه [٣] جزء من سبعين جزء من النبوّة، و منهم من يعطى على الثلاث [٤]. [٥]
(٤) الكافي: عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سعد بن أبي خلف، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: الرؤيا على ثلاثة وجوه:
بشارة من اللّه للمؤمن، و تحذير من الشيطان، و أضغاث أحلام. [٦]
(٥) و منه: العدّة، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن درست بن أبي منصور، عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): جعلت فداك، الرؤيا الصادقة و الكاذبة مخرجهما من موضع واحد؟ قال: صدقت [٧].
أمّا الكاذبة المختلفة، فإنّ الرجل يراها في أوّل ليله في سلطان المردة الفسقة، و إنّما هي
[١] ١/ ٨٧ ح ٢٧، عنه البحار: ٦١/ ١٥٩ ح ٥. و أخرجه في الوسائل: ٦/ ١٥١ ح ٦، و البحار: ٩٦/ ٢١ ح ٥ عن المحاسن، و عقاب الأعمال: ٢٨٠. يأتي ص ١٠١٣ ح ١ (مثله).
[٢] ٨/ ٩٠ ح ٥٨، عنه البحار: ٦١/ ١٧٧ ح ٤٠.
[٣] «رأي المؤمن و رؤياه» ب.
[٤] «الثلث» ب.
[٥] ٣٥ ح ٧١، عنه البحار: ٦١/ ١٩١ ح ٥٩. و يأتي نحوه ح ٤، عن الكافي.
[٦] ٨/ ٩٠ ح ٦١، عنه البحار: ٦١/ ١٨٠ ح ٤٢.
[٧] كذا.